“الجيش الإسرائيلي على وشك الانهيار”.. لبيد يحذر من كارثة أمنية غير مسبوقة

“الجيش الإسرائيلي على وشك الانهيار”.. لبيد يحذر من كارثة أمنية غير مسبوقة

صرخة تحذير من الداخل: هل يواجه الجيش الإسرائيلي خطر الانهيار؟

أطلق زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لبيد، تحذيراً شديد اللهجة من مغبة انزلاق إسرائيل نحو "كارثة أمنية" محققة، مؤكداً أن المؤسسة العسكرية تعاني من استنزاف حاد قد يؤدي إلى انهيار الجيش الإسرائيلي بالكامل. ولم يقتصر التحذير على المستوى السياسي، بل امتد ليشمل القيادات العسكرية العليا التي دقت ناقوس الخطر.

10 إشارات حمراء: تحذيرات رئيس الأركان

كشفت تقارير إعلامية عبرية عن تصريحات وصفت بالصادمة لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، خلال اجتماع مع المجلس الوزاري الأمني. وأوضح زامير أن الجيش يرزح تحت ضغوط تشغيلية وعملياتية تفوق قدرته البشرية، ملخصاً الوضع في نقاط جوهرية:

  • رفع 10 إشارات حمراء: تأكيداً على خطورة الموقف ونقص القوى البشرية.
  • الاستنزاف الميداني: وصول القوات إلى أقصى طاقاتها الاستيعابية.
  • توسع المهام: زيادة الأعباء العسكرية دون توفر الغطاء البشري اللازم.

جنود الاحتياط.. إنهاك يفوق الاحتمال

أشار لبيد في بيان متلفز إلى أن الحكومة الحالية تترك الجيش "ينزف في ساحة المعركة" عبر إقحامه في حروب متعددة الجبهات دون رؤية إستراتيجية واضحة. وسلط الضوء على معاناة جنود الاحتياط الذين:

  1. يؤدون الخدمة العسكرية للمرة السادسة أو السابعة في وقت قياسي.
  2. يعانون من حالة استنزاف نفسي وجسدي تجعلهم غير قادرين على مواجهة التحديات الأمنية.
  3. يواجهون نقصاً حاداً في الوسائل اللازمة لتنفيذ المهام الموكلة إليهم.

أزمة تجنيد الحريديم: الحل والمواجهة

في ظل هذا العجز العددي، دعا يائير لبيد بشكل صريح إلى إنهاء الإعفاء التاريخي الممنوح لـ "الحريديم" (اليهود المتشددين) من الخدمة العسكرية، والذي يعود تاريخه إلى عام 1948.

وتعتبر قضية تجنيد الحريديم من أكثر الملفات حساسية في الداخل الإسرائيلي، حيث كانت هذه الفئة تشكل أقلية صغيرة عند تأسيس الدولة، لكنها اليوم تمثل ثقلاً ديموغرافياً يطالب لبيد باستغلاله لسد العجز في صفوف القوات التي باتت عاجزة عن تنفيذ مهامها الأساسية.

خلاصة الموقف الإستراتيجي

تعيش إسرائيل اليوم مأزقاً بين طموحات سياسية بفتح جبهات متعددة، وواقع عسكري مرير يتحدث عن نقص في العتاد والعديد. إن تحذيرات زامير ولبيد تعكس فجوة عميقة بين قرارات الحكومة وقدرات الميدان، مما يضع مستقبل الأمن الإسرائيلي على المحك.

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *