إيران ترفع سقف التحدي: جاهزية قتالية لـ 6 أشهر وتدمير "المظلة الأمنية" الأمريكية
أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، علي محمد نائيني، عن تطورات ميدانية وعسكرية مفصلية، مؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية تمتلك القدرة الكاملة على خوض مواجهة عسكرية واسعة النطاق لمدة تصل إلى 6 أشهر بالوتيرة المكثفة ذاتها، دون أي تراجع في الأداء القتالي.
شلل في منظومات الرصد: تدمير رادارات "ثاد"
وفي تصريحات صحفية استعرضت حصيلة العمليات العسكرية خلال الأسبوع الأول، كشف نائيني عن ضربة موجعة وُجهت للدفاعات الأمريكية في المنطقة، حيث تم:
- تدمير 7 رادارات متطورة تابعة لمنظومة "ثاد" (THAAD).
- تعطيل جزء كبير مما يسمى بـ "المظلة الأمنية الأمريكية".
- استهداف أنظمة رصد واعتراض استراتيجية كانت تشكل عائقاً أمام الضربات الصاروخية.
لغة الأرقام: قوة نارية غير مسبوقة
أشار المتحدث إلى أن العمليات العسكرية الإيرانية اتسمت بكثافة نارية هائلة خلال الأيام السبعة الأولى، وتوزعت الهجمات على النحو التالي:
- الترسانة الصاروخية: إطلاق 600 صاروخ متنوع، شملت صواريخ باليستية وطرازات "كروز" تعمل بمحركات الوقود السائل والجامد.
- سلاح المسيرات: تنفيذ 2600 هجوم طائرة مسيّرة انتحارية واستطلاعية.
- بنك الأهداف: استهداف أكثر من 200 موقع ومنشأة تابعة للولايات المتحدة، بالإضافة إلى أهداف حيوية داخل إسرائيل.
رسائل الردع والجاهزية المستمرة
شدد نائيني على أن حجم النيران التي أطلقتها إيران في الأيام الثلاثة الأولى فقط من هذه الحرب يعادل إجمالي ما تم استهلاكه في حرب الـ12 يوماً التي اندلعت في يونيو الماضي، مما يعكس تطور القدرات الإنتاجية والعملياتية.
واختتم المتحدث تصريحاته برسالة طمأنة للداخل الإيراني وتهديد للخارج، مؤكداً أنه "لا يوجد ما يدعو للقلق"، نظراً للجاهزية العسكرية الفائقة التي تضمن استمرارية العمليات الدفاعية والهجومية لفترات طويلة وبكفاءة عالية.
المصدر: الجزيرة


اترك تعليقاً