بشائر الفجر: ثمارٌ يقطفها المحافظون عليها

مقدمة:
تُعد صلاة الفجر محطة إيمانية فارقة في يوم المسلم، فهي الانطلاقة التي تمنحه القوة والسكينة. إليكم صياغة جديدة لأبرز فضائل هذه الصلاة والوسائل المعينة على أدائها:

أولاً: من فضائل وبركات صلاة الفجر

تتعدد العطايا الربانية لمن يحافظ على هذه الفريضة في وقتها مع الجماعة، ومنها:

  • برهان الإيمان: يُعد الالتزام بصلاة الفجر في المسجد من أظهر علامات الصدق والإيمان في قلب العبد.
  • ثواب قيام الليل: من صلى العشاء والصبح في جماعة، فكأنما أحيا ليله كله بالصلاة والعبادة، كما جاء في الحديث الشريف.
  • في كنف الرحمن: من صلى الفجر فهو في أمان الله ورعايته وحفظه طوال يومه، ومن كان في ذمة الله فلا يضره شيء.
  • انشراح الصدر وطهارة النفس: الاستيقاظ لذكر الله والوضوء والصلاة يطرد الكسل، ويجعل المسلم طيب النفس، نشيط البدن، بخلاف من نام عنها فإنه يصبح خبيث النفس كسلان.
  • طريقٌ إلى الجنة: صلاة الفجر مع صلاة العصر (البردان) هما من أسباب النجاة من النار والفوز بأعلى الجنان.
  • شهود الملائكة: يجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الصبح، ويرفعون أسماء المصلين إلى الله تعالى، فيباهي بهم وهو أعلم بعباده.

ثانياً: الوسائل المعينة على الاستيقاظ لصلاة الفجر

لكي تظفر بهذا الأجر العظيم، عليك بالاستعانة بالخطوات التالية:
1. التبكير في النوم: اتباع هدي النبي ﷺ في كراهية الحديث بعد صلاة العشاء إلا لضرورة، لضمان أخذ قسط كافٍ من الراحة.
2. المحافظة على أذكار النوم: الحرص على الطهارة وقراءة المعوذات والدعاء قبل النوم، ليحفظك الله من كيد الشيطان.
3. التواصي بالخير: الاستعانة بالأهل أو الأصدقاء أو الجيران لإيقاظك، فـ “المرء بقليل بنفسه كثير بإخوانه”.
4. تجديد الإيمان بالعمل الصالح: فالمعاصي تقيد الإنسان عن الطاعات، بينما يمنح الإيمان والعمل الصالح صاحبه طاقة وقوة للاستيقاظ.
5. استحضار الثواب والوعيد: تأمل الأجر العظيم للمصلين، وفي المقابل استشعر الزجر النبوي لمن ينام حتى الصباح “بال الشيطان في أذنيه”، والحرص على نفي صفة المنافقين عن النفس، فهي أثقل الصلاة عليهم.
6. الافتقار إلى الله: وقبل كل شيء، لا بد من كثرة الدعاء بأن يوفقك الله لهذه الطاعة ويجعلها قرة عين لك.

خاتمة:
نسأل الله عز وجل أن يوفقنا جميعاً للمحافظة على الصلوات في أوقاتها، وأن يجعلنا من المكثرين من الطاعات والمقبولين عنده.


إعداد (بتصرف): أحمد خالد العتيبي.

المصدر: طريق الإسلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *