بشرى لأهالي القطاع.. علي شعث يعلن موعد فتح معبر رفح وتطورات ميدانية متسارعة في غزة

بشرى لأهالي القطاع.. علي شعث يعلن موعد فتح معبر رفح وتطورات ميدانية متسارعة في غزة

تصعيد ميداني في غزة وترقب لفتح معبر رفح الأسبوع المقبل

شهد قطاع غزة خلال الساعات الأخيرة تطورات متسارعة على الصعيدين الميداني والسياسي، حيث تصدر ملف معبر رفح الواجهة مجدداً، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية للاحتلال الإسرائيلي التي أسفرت عن سقوط شهداء وتدمير واسع في البنية التحتية.

معبر رفح: شريان حياة مرتقب

في بارقة أمل لسكان القطاع المحاصر، أعلن رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة، علي شعث، أن معبر رفح سيُعاد فتحه في الاتجاهين خلال الأسبوع المقبل. ووصف شعث المعبر بأنه:

  • ليس مجرد بوابة حدودية، بل هو "شريان حياة".
  • رمز للفرص والمستقبل الكريم للغزيين.
  • مسؤولية وطنية لتحويل اللحظة الراهنة إلى فرصة حقيقية.

على الجانب الآخر، تترقب الأوساط السياسية اجتماع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر يوم الأحد لبحث هذا الملف، وسط اشتراطات إسرائيلية تتعلق بتسليم رفات محتجزين قبل السماح بالفتح الكامل للمعبر، مع نية قصر العبور على الحالات الإنسانية فقط.

المشهد الميداني: شهداء وعمليات نسف واسعة

ميدانياً، لم تتوقف آلة الحرب الإسرائيلية عن حصد الأرواح، حيث استشهد 5 فلسطينيين في مناطق متفرقة:

  1. حي الزيتون: استشهاد 4 مواطنين في قصف مدفعي استهدف تجمعاً للمدنيين شرقي مدينة غزة.
  2. خان يونس: ارتقاء شهيد برصاص الاحتلال قرب دوار بني سهيلا.

وفي تطور خطير، نفذت قوات الاحتلال عمليات نسف ضخمة للمباني السكنية شرق مدينة خان يونس، تزامنت مع غطاء جوي مكثف من الطائرات المروحية، مما يعكس استراتيجية التدمير الممنهج التي يتبعها الجيش الإسرائيلي.

مأساة إنسانية وتوثيق بالأقمار الصناعية

إلى جانب ضحايا القصف، تسببت موجة البرد القارس في وفاة الرضيع علي أبو زور (3 أشهر)، نتيجة نقص التدفئة والقيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية.

وفي سياق متصل، كشفت صور أقمار صناعية نشرتها وكالة رويترز عن:

  • تدمير ممنهج للمباني في مدينة غزة خارج خطوط الهدنة.
  • بناء تحصينات عسكرية وتوسيع ما يسمى بـ "الخط الأصفر" داخل حي التفاح.
  • تطويق مساحات إضافية من أراضي المدينة لفرض واقع جغرافي جديد.

رغم الضغوط الدولية، لا يزال الاحتلال يحاول فرض سيطرته على حركة الأفراد والبضائع عبر المعابر، في تحدٍ واضح للاتفاقيات الدولية الموقعة سابقاً، مما يجعل فتح معبر رفح الأسبوع المقبل اختباراً حقيقياً للجهود الدبلوماسية والضغوط الميدانية.

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *