بعد اغتيال علي لاريجاني.. عراقجي يتحدى إسرائيل: نظامنا مؤسسي لا يسقط برحيل القادة

بعد اغتيال علي لاريجاني.. عراقجي يتحدى إسرائيل: نظامنا مؤسسي لا يسقط برحيل القادة

صمود المؤسسات: رد فعل طهران الرسمي على اغتيال لاريجاني

أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن سياسة الاغتيالات التي تنتهجها إسرائيل، وآخرها اغتيال علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، لن تنجح في توجيه ضربة قاضية للقيادة الإيرانية. وفي تصريحات خاصة لشبكة الجزيرة الإنجليزية، أوضح عراقجي أن القوى الدولية لم تستوعب بعد طبيعة النظام الإيراني الذي يعتمد على المؤسسات الراسخة لا على الأفراد.

هيكل سياسي لا يتزعزع أمام الأزمات

شدد عراقجي على أن الجمهورية الإسلامية تمتلك بنية سياسية واقتصادية واجتماعية صلبة للغاية، مشيراً إلى النقاط التالية:

  • استمرارية النظام: غياب أي فرد، مهما كانت مكانته، لا يؤثر على المسار الاستراتيجي للدولة.
  • القدرة على التعافي: النظام الإيراني أثبت قدرته على تقديم البدائل فوراً في المناصب السيادية.
  • الاستدامة المؤسسية: المؤسسات هي الضامن الحقيقي للاستقرار وليس الأشخاص.

وضرب الوزير مثالاً بالخسارة الوطنية الفادحة المتمثلة في رحيل المرشد الأعلى في فبراير الماضي، مؤكداً أن النظام لم يتوقف واستمر في أداء مهامه بفعالية وانسيابية.

تفاصيل الهجوم المشترك والشهداء

نعت طهران رسمياً علي لاريجاني، الذي يُعد أحد أبرز الوجوه السياسية في البلاد، إثر غارة جوية وصفتها بالعدوانية. ووفقاً للتقارير الواردة من وكالة "فارس"، فإن العملية نفذتها مقاتلات أمريكية وإسرائيلية استهدفت منزل ابنة لاريجاني.

وأسفر الهجوم عن استشهاد:

  1. علي لاريجاني: أمين المجلس الأعلى للأمن القومي.
  2. مرتضى لاريجاني: نجل الفقيد.
  3. علي رضا بيات: معاون الأمن في الأمانة العامة للمجلس.
  4. جمع من المرافقين الشخصيين.

رسائل بزشكيان ووعيد الحرس الثوري

من جانبه، صرح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأن نهج المقاومة، الذي يجمع بين العقلانية وبُعد النظر، لن يتوقف برحيل لاريجاني، واعداً بنصر حاسم ينتظر الأمة الإيرانية.

وفي سياق متصل، أصدر الحرس الثوري الإيراني بياناً شديد اللهجة، توعد فيه بالثأر، مؤكداً أن دماء الشهيد ستزيد من صلابة المواجهة ضد ما أسماه "جبهة الاستكبار العالمي والصهيونية الدولية"، مشدداً على أن الحرس لن يتوانى عن الرد على هذه الجريمة.

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *