بوتين يلوّح بالحسم في أوكرانيا وزيلينسكي يبحث عن الذخيرة والمقاتلات في التشيك

بوتين يلوّح بالحسم في أوكرانيا وزيلينسكي يبحث عن الذخيرة والمقاتلات في التشيك

تصعيد اللهجة من موسكو: بوتين يؤكد القدرة على تحقيق أهداف "العملية الخاصة"

في تصريحات تلفزيونية حديثة، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على قدرة بلاده على تحقيق "النهاية المنطقية" لما بدأ في عام 2022 في أوكرانيا، في إشارة إلى العملية العسكرية الخاصة. جاءت هذه التصريحات في سياق برنامج تلفزيوني احتفالي بمناسبة مرور ربع قرن على حكم بوتين، حيث تطرق الرئيس الروسي إلى المخاوف المتعلقة بالتصعيد النووي المحتمل.

  • رسالة طمأنة أم تهديد مبطن؟ بوتين قلل من احتمالية استخدام الأسلحة النووية، مؤكداً أن روسيا لديها "ما يكفي من القوة والوسائل" لتحقيق أهدافها في أوكرانيا دون الحاجة إلى ذلك.
  • تزامن مع مساعي ترامب: تأتي هذه التصريحات في الوقت الذي يبذل فيه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب جهوداً للدفع نحو اتفاق بين موسكو وكييف لإنهاء الحرب، وهي الجهود التي يبدو أنها تواجه صعوبات في ظل تعقيدات الصراع.

زيلينسكي في براغ: البحث عن الدعم العسكري وتعزيز القدرات الجوية

في المقابل، قام الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بزيارة إلى جمهورية التشيك، حيث التقى بنظيره بيتر بافيل لمناقشة سبل تعزيز الدعم العسكري لأوكرانيا، وخاصة في مجالي الذخيرة وتطوير سلاح الجو.

  • مبادرة المدفعية التشيكية: تعتبر مبادرة المدفعية التشيكية لتزويد أوكرانيا بالذخائر من أبرز المواضيع المطروحة على جدول الأعمال، حيث تم بالفعل تسليم 400 ألف طلقة مدفعية إلى أوكرانيا من خلال هذه المبادرة خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري.
  • تطوير سلاح الجو: أكد زيلينسكي على أهمية التعاون في تطوير الطيران العسكري الأوكراني، وتوسيع برامج تدريب الطيارين، ودعم أسطول طائرات إف-16.
  • اتهامات لموسكو بعرقلة السلام: اتهم زيلينسكي روسيا بالإصرار على رفض المساعي الأمريكية للتوصل إلى وقف إطلاق نار شامل، وذلك بعد عرض بوتين وقف إطلاق النار لمدة 3 أيام في ذكرى الانتصار على ألمانيا النازية.

خلاصة

يبدو أن المشهد الأوكراني لا يزال يشهد تصعيداً في اللهجة من الجانب الروسي، بينما تسعى أوكرانيا جاهدة للحصول على الدعم العسكري اللازم لمواجهة التحديات على الأرض، وخاصة في ظل استمرار حالة الجمود في المساعي الدبلوماسية لإنهاء الصراع.

المصدر: موقع الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *