ترمب يتوعد بسحق إيران ويوجه نداءً عاجلاً للناتو: جزيرة خارك في المرمى ومضيق هرمز تحت المجهر

ترمب يتوعد بسحق إيران ويوجه نداءً عاجلاً للناتو: جزيرة خارك في المرمى ومضيق هرمز تحت المجهر

ترمب: الحرب على إيران تحقق أهدافها وأسعار النفط ستنهار قريباً

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة تحقق تقدماً كبيراً في عملياتها العسكرية ضد إيران، مؤكداً أن طهران باتت ترغب في إبرام اتفاق لكنها لم تصل بعد إلى مرحلة الجاهزية المطلوبة. وأوضح ترمب أن الانتهاء من هذه العمليات سيؤدي إلى انخفاض حاد في أسعار النفط العالمية، واصفاً تكلفة الحرب بأنها "زهيدة" مقارنة بسنوات الإرهاب التي رعاها النظام الإيراني.

جزيرة خارك: تدمير استراتيجي مع وقف التنفيذ

في تصريحات مثيرة للجدل، كشف الرئيس الأمريكي عن وضع جزيرة خارك، الشريان النفطي الحيوي لإيران، مشيراً إلى النقاط التالية:

  • خروج عن الخدمة: أكد ترمب أن المنشأة النفطية باتت خارج الخدمة تماماً نتيجة العمليات العسكرية.
  • استثناء الأنابيب: أوضح أنه تعمد تلافي استهداف أنابيب النفط نظراً للجهد الطويل الذي استغرقه تركيبها، لكنه هدد بالعودة لتدميرها بالكامل إذا لزم الأمر.
  • رسالة تحذيرية: أشار إلى أنه ترك مسافة أمان تبلغ 100 ياردة حول المنشآت النفطية كخطوة تكتيكية حالية.

عملية "الغضب الملحمي" وتدمير القدرات العسكرية

تحدثت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، عن استمرار نجاح عملية "الغضب الملحمي" ضد طهران، مؤكدة تحقيق نتائج ملموسة تشمل:

  1. استهداف أكثر من 7 آلاف هدف عسكري داخل الأراضي الإيرانية حتى الآن.
  2. تراجع فاعلية الهجمات الإيرانية بنسبة وصلت إلى 90%.
  3. السعي المستمر للقضاء على القوة البحرية الإيرانية لضمان أمن الملاحة.

نداء واشنطن للناتو: مضيق هرمز مسؤولية دولية

طالب ترمب دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) والدول الكبرى المستوردة للنفط، بما في ذلك الصين وبريطانيا وفرنسا واليابان، بضرورة المشاركة الفعالة في تأمين وإعادة فتح مضيق هرمز.

وأكدت الإدارة الأمريكية أن النظام الإيراني لا يهدد مصالح واشنطن فحسب، بل يشكل خطراً مباشراً على دول الخليج والملاحة العالمية. ويأتي هذا في وقت يشهد فيه المضيق توقفاً شبه تام لحركة السفن، وهو الممر الذي يعبر من خلاله عادةً نحو خُمس إمدادات النفط والغاز المسال في العالم.

تكتيك التريث في تدمير البنية التحتية

فسّر ترمب عدم تدمير كامل البنية التحتية في طهران، مثل محطات الكهرباء، برغبته في تجنب معاناة إنسانية طويلة الأمد قد تستغرق سنوات لإعادة الإعمار، قائلاً: "يمكنني تدميرها في ساعة واحدة، لكنني أحاول التريث لتجنب الألم الزائد". وأكد أن واشنطن تجري محادثات مع 7 دول للمشاركة في حراسة المضيق، مشدداً على أن المهمة ستكون ميسرة نظراً لضعف القوة النيرانية المتبقية لدى النظام الإيراني.

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *