فانس يكشف استراتيجية ترامب: تحييد إيران والانسحاب القريب
أدلى نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، بتصريحات حاسمة حول مسار الحرب على إيران، مؤكداً أن الرئيس دونالد ترامب يعتزم مواصلة العمليات العسكرية لضمان "تحييد" القدرات الإيرانية لفترة طويلة. وأشار فانس إلى أن هذا التحرك يهدف بشكل أساسي إلى ضمان عدم اضطرار واشنطن لتنفيذ عمليات مماثلة في المستقبل.
وأوضح فانس أن القوات الأمريكية نجحت في تحقيق غالبية أهدافها العسكرية حتى الآن، مشدداً على أن ترامب كان واضحاً في رؤيته: "لا نريد البقاء في إيران لسنوات، وسنغادر قريباً بمجرد إتمام المهمة".
تصعيد ميداني: 10 آلاف جندي إضافي في الطريق
بالتوازي مع التصريحات السياسية، تشير التقارير الميدانية إلى احتمالية تصعيد عسكري بري، وتتلخص أبرز المؤشرات في:
- تعزيزات ضخمة: تدرس واشنطن إرسال ما لا يقل عن 10 آلاف جندي إضافي إلى المنطقة خلال الأيام المقبلة.
- بنك الأهداف: أعلن الرئيس ترامب عن وجود 3500 هدف عسكري متبقٍ، بعد أن أكدت القيادة المركزية استهداف 10 آلاف هدف سابقاً.
- خيارات عسكرية واسعة: نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن القوات الجديدة ستضم وحدات مشاة وآليات مدرعة لتوفير خيارات هجومية أكبر للبيت الأبيض.
كواليس الخلاف مع نتنياهو: واقعية فانس مقابل طموحات إسرائيل
كشفت تسريبات إعلامية إسرائيلية عن تباين حاد في وجهات النظر بين فانس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وبحسب القناة الـ12 الإسرائيلية، وجه فانس انتقادات لنتنياهو معتبراً أن:
- توقعات إسقاط النظام الإيراني كانت "متفائلة للغاية" وغير مستندة لواقع الميدان.
- تصوير الحرب على أنها "مهمة سهلة" هو ترويج غير دقيق للرئيس ترامب.
هذا الموقف جعل فانس في مواجهة مع بعض الدوائر الإسرائيلية التي تراه "غير متشدد" بما يكفي، رغم دوره المحوري في إدارة الأزمة.
الدبلوماسية تحت النار: فانس وسيطاً محتملاً للسلام
رغم قرع طبول الحرب، يبرز اسم جيه دي فانس كـ "رجل السلام" المحتمل في الإدارة الأمريكية. ويرى مسؤولون في البيت الأبيض أن معارضة فانس للصراعات المفتوحة تجعله الوسيط الأكثر جاذبية للإيرانيين.
وتشير التقارير إلى إمكانية ترؤس فانس لوفد أمريكي لإجراء محادثات سلام رفيعة المستوى، في محاولة لإنهاء الحرب التي أبدى تخوفه منها منذ البداية. وفي المقابل، لا تزال طهران تضع شروطاً صارمة للجلوس على طاولة المفاوضات، تشمل وقف العدوان ودفع تعويضات عن الأضرار الناجمة عن العمليات العسكرية.
المصدر: الجزيرة


اترك تعليقاً