تصعيد إقليمي شامل: واشنطن تستنفر شركات السلاح وإسرائيل تتوعد باستهداف «خليفة خامنئي»

تصعيد إقليمي شامل: واشنطن تستنفر شركات السلاح وإسرائيل تتوعد باستهداف «خليفة خامنئي»

واشنطن تضغط لتعزيز ترسانتها وتل أبيب تضع «خليفة خامنئي» في المرمى

في ظل تصاعد وتيرة المواجهات العسكرية المباشرة بين إيران وإسرائيل، أفادت تقارير من البيت الأبيض بممارسة ضغوط مكثفة على شركات السلاح الأمريكية لتعويض النقص الحاد في الذخائر، تزامناً مع دخول الحرب مرحلة حرجة. وفي تطور سياسي وعسكري لافت، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، أن أي قيادة ستتولى منصب المرشد الأعلى في إيران بعد علي خامنئي ستكون «هدفاً مباشراً» للإزالة، مؤكداً أن تل أبيب لن تسمح باستمرار النظام في خططه التي وصفها بالإرهابية.

جنازة وطنية لخامنئي ورفض إيراني للتفاوض

أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني عن بدء مراسم وداع وطنية للمرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، الذي قاد البلاد لـ 36 عاماً، حيث من المقرر أن تبدأ المراسم مساء الأربعاء في جامع الإمام الخميني الكبير بطهران، على أن يُدفن في مسقط رأسه بمدينة مشهد. وفي سياق متصل، أكد محمد مخبر، مستشار المرشد الراحل، أن طهران لا تنوي التفاوض مع الولايات المتحدة، مشدداً على استعداد بلاده لخوض «حرب طويلة» لعدم ثقتها في الجانب الأمريكي.

موجات قصف جوي مكثفة تستهدف العاصمة طهران

ميدانياً، شن الجيش الإسرائيلي الموجة العاشرة من الضربات الجوية واسعة النطاق على العاصمة طهران، مستهدفاً مقار تابعة للباسيج ومنصات إطلاق صواريخ وبنى تحتية عسكرية تابعة للحرس الثوري. وأفاد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، بأن العمليات شملت أيضاً تدمير طائرة مقاتلة إيرانية من طراز (Yak-130) فوق طهران باستخدام مقاتلة (F-35)، في حين أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن سلاح الجو والأسطول البحري الإيراني قد تعرضا لتعطيل وتدمير كبيرين.

اتساع رقعة الصراع وتأثر إمدادات الطاقة العالمية

لم يقتصر الصراع على الداخل الإيراني، بل امتد ليشمل قصفاً متبادلاً في المنطقة؛ حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني إطلاق الموجة الـ 17 من الصواريخ الباليستية تجاه أهداف إسرائيلية وأمريكية، طالت إحداها قاعدة العديد الجوية في قطر. كما شهدت الحدود اللبنانية الإسرائيلية تصعيداً بتبادل القصف بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، في حين عزز الجيش السوري انتشاره على الحدود مع لبنان والعراق لمواجهة تداعيات الحرب.

قفزة في أسعار النفط وتهديدات الملاحة في هرمز

وعلى الصعيد الاقتصادي، سجلت أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً، حيث تجاوز سعر برميل خام برنت 83.70 دولاراً نتيجة إغلاق مضيق هرمز وقيود حركة المرور البحرية. وبالرغم من هذا الارتفاع، قلل الرئيس الأمريكي من خطورة الوضع، مشيراً إلى أن الأسعار ستنخفض بمجرد انتهاء العمليات العسكرية الجارية، بينما تستمر الفرق الإنقاذية في سريلانكا بمحاولة إغاثة بحارة إيرانيين تعرضت سفينتهم للغرق في ظروف غامضة وسط أنباء عن احتمالية تعرضها للقصف.

المصدر: BBC Arabic

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *