تصعيد خطير.. استشهاد 4 فلسطينيين بينهم طفل في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة

تصعيد خطير.. استشهاد 4 فلسطينيين بينهم طفل في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة

دماء تحت الهدنة.. الاحتلال يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

شهد قطاع غزة اليوم الاثنين تصعيداً ميدانياً خطيراً، حيث استُشهد 4 فلسطينيين، بينهم طفل، وأصيب آخرون جراء هجمات شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي. وتأتي هذه الحوادث في سياق سلسلة من خرق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة المستمر منذ أكتوبر الماضي، مما يهدد استقرار المرحلة الثانية من الاتفاق.

استهداف الأطفال والنازحين في خان يونس

أفادت مصادر طبية وميدانية باستشهاد الطفل إياد أحمد الربايعة (3 سنوات) إثر إطلاق زوارق الاحتلال الحربية نيرانها بشكل مباشر صوب خيام النازحين في منطقة "المواصي" غربي مدينة خان يونس، وهي المنطقة التي تكتظ بآلاف العائلات المشردة.

وفي ذات المدينة، سقط شهيد آخر برصاص قوات الاحتلال في منطقة تقع خارج نطاق انتشار وسيطرة الجيش الإسرائيلي، وفقاً لما نصت عليه بنود الاتفاق المبرم.

اغتيالات بالمسيّرات في شمال القطاع

لم يتوقف التصعيد عند الجنوب، بل امتد ليشمل شمال قطاع غزة، حيث سجلت الطواقم الطبية الحالات التالية:

  • جباليا البلد: استشهاد الشاب يحيى شعبان (33 عاماً) جراء هجوم شنته مسيرة انتحارية من نوع "كواد كابتر" قرب دوار الحلبي.
  • مخيم حلاوة: استشهاد مواطن فلسطيني برصاص قناصة الاحتلال المتمركزين شرق جباليا.
  • إصابات خطيرة: أصابت قنبلة أطلقتها مسيرة إسرائيلية مدرسة تؤوي نازحين في جباليا البلد، مما أسفر عن وقوع إصابات حرجة بين المدنيين.

اعتراف إسرائيلي وتواصل العمليات التدميرية

من جانبه، أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي بقتل 4 فلسطينيين بزعم تشكيلهم تهديداً لقواته قرب ما يسمى بـ "الخط الأصفر" شمال غزة. وفي الوقت ذاته، استهدفت الطائرات المسيّرة مخيم النصيرات ومنطقة الفالوجا، مما أدى لوقوع إصابات جديدة.

وعلى الصعيد الميداني، أكد شهود عيان قيام الآليات الإسرائيلية بعمليات نسف واسعة للمباني والمنشآت السكنية في مدينة رفح ووسط القطاع، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف شرقي خان يونس.

اتفاق وقف إطلاق النار في ميزان الخروقات

تأتي هذه التطورات رغم دخول المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في يناير الماضي، والتي كان من المفترض أن تشهد انسحاباً إضافياً لقوات الاحتلال وبدء عمليات إعادة الإعمار.

أبرز أرقام حرب الإبادة قبل الاتفاق:

  • الشهداء: أكثر من 71 ألف شهيد.
  • الجرحى: ما يزيد عن 171 ألف جريح.
  • الدمار: طال 90% من البنية التحتية في القطاع.

ورغم توقيع الاتفاق الذي أنهى عامين من الحرب الشاملة، إلا أن استمرار الخروقات الإسرائيلية الممنهجة لا يزال يحصد أرواح المدنيين، مما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه حماية الاتفاق الهش.

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *