جسر جوي هائل: كشف تفاصيل 300 رحلة شحن عسكري أمريكي إلى إسرائيل والمنطقة

جسر جوي هائل: كشف تفاصيل 300 رحلة شحن عسكري أمريكي إلى إسرائيل والمنطقة

جسر جوي غير مسبوق: كشف تفاصيل أضخم عملية شحن عسكري أمريكي للشرق الأوسط

تشهد المنطقة تحركات عسكرية هي الأكثف من نوعها، حيث كشف تحليل بيانات ملاحية دقيق أجرته وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة عن تصاعد حاد في عمليات الشحن العسكري الأمريكي الموجهة إلى إسرائيل ووجهات استراتيجية أخرى في الشرق الأوسط.

أرقام قياسية في فترة زمنية وجيزة

خلال الفترة ما بين 27 فبراير و17 مارس 2026، تم رصد أكثر من 306 رحلة شحن عسكري، تزامناً مع التطورات العسكرية المتسارعة في المنطقة. وقد استند التحليل إلى تتبع دقيق لمنصات الملاحة العالمية مثل "FlightRadar24" و"ADS-B Exchange".

ألمانيا: المحرك الرئيسي للإمدادات

أظهرت النتائج أن القواعد الجوية في أوروبا، وتحديداً في ألمانيا، تشكل العمود الفقري لهذه العمليات:

  • ألمانيا (قاعدة رامشتاين): انطلقت منها 274 رحلة، ما يمثل 90% من إجمالي الحركة.
  • المملكة المتحدة: 19 رحلة.
  • إيطاليا: 8 رحلات.
  • وجهات أخرى: رصد انطلاقات محدودة من اليونان، جيبوتي، وبلغاريا.

تعتبر قاعدة "رامشتاين" الجوية المركز العصبي للقوات الجوية الأمريكية في أوروبا، والمنصة الرئيسية لدعم العمليات في الشرق الأوسط وأفريقيا.

خريطة توزيع الرحلات والوجهات النهائية

كشف تتبع المسارات عن توزيع جغرافي مكثف للرحلات في قلب المنطقة:

  1. وجهات غير معلنة: 173 رحلة اتجهت نحو الشرق الأوسط وانقطع تتبعها في المرحلة الأخيرة، ما يشير إلى هبوطها في قواعد عسكرية متقدمة.
  2. إسرائيل: استقبلت 50 رحلة شحن مباشرة.
  3. الأردن: 34 رحلة.
  4. السعودية: 20 رحلة.
  5. الإمارات واليونان: توزعت بينهما 25 رحلة.

الأسطول الجوي: وحوش الجو في المهمة

تهيمن طائرات الشحن العملاقة على هذا الجسر الجوي، حيث تم استخدام طرازات قادرة على نقل أوزان هائلة من العتاد:

  • بوينغ C-17A غلوب ماستر 3: نفذت نصيب الأسد بواقع 293 رحلة (95.7% من الإجمالي).
  • لوكهيد C-5M سوبر غالاكسي: شاركت في 6 رحلات (حمولة الطائرة الواحدة تتجاوز 127 طناً).
  • لوكهيد C-130: نفذت 7 رحلات.

وتشير التقديرات إلى أنه في حال إقلاع هذه الطائرات بحمولتها الكاملة، فإن إجمالي ما تم نقله يتجاوز 23.5 ألف طن من المعدات العسكرية.

تصاعد الوتيرة الزمنية

يعكس التوزيع الزمني استمرارية عالية في التدفق، حيث سجل يوم 6 مارس ذروة النشاط بـ 25 رحلة يومية. وتظهر البيانات الجديدة ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة بالرصد السابق، بزيادة قدرها 92 رحلة، مما يؤكد أن الولايات المتحدة تعتمد بشكل متزايد على الجسور الجوية لتأمين احتياجاتها العسكرية وقواعدها المتقدمة في ظل استمرار الحرب.

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *