جوجل: ظهور رهانات Polymarket في قسم الأخبار كان مجرد “خطأ” تقني

جوجل: ظهور رهانات Polymarket في قسم الأخبار كان مجرد “خطأ” تقني

تفاصيل الواقعة وتداخل الرهانات مع الأخبار الموثوقة

أوضحت شركة جوجل أن ظهور روابط المراهنات التابعة لمنصة “بولي ماركت” (Polymarket) ضمن نتائج محرك بحث “أخبار جوجل” (Google News) كان نتيجة لخطأ تقني، ولم يكن ميزة مقصودة. وكانت هذه الروابط قد بدأت بالظهور جنباً إلى جنب مع تقارير من مؤسسات إخبارية كبرى ومرموقة، مما أثار تساؤلات حول معايير اختيار المحتوى في المنصة.

ووفقاً لما تم رصده قبل معالجة الخطأ، كانت تظهر روابط تقود المستخدمين مباشرة إلى أسواق المراهنات المرتبطة بأحداث عالمية معينة. على سبيل المثال، عند البحث عن موضوع “عبور السفن في مضيق هرمز”، كانت تظهر مراهنة من Polymarket حول العدد المحدد للسفن التي ستمر عبر المضيق، وذلك مباشرة أسفل تقارير إخبارية من مصادر موثوقة مثل “رويترز” وصحيفة “الغارديان”.

تعقيب رسمي من جوجل حول سياسات النشر

في تصريح لموقع “ذا فيرج” (The Verge)، قال المتحدث باسم جوجل، نيد أدريانس: “تم تصميم أخبار جوجل لإظهار المصادر التي تنشئ محتوى حول القضايا والأحداث الجارية والموضوعات الهامة، ولدينا سياسات محددة للمواقع لكي تكون مؤهلة للظهور. لقد ظهر هذا الموقع لفترة وجيزة في أخبار جوجل عن طريق الخطأ، ولم يعد يظهر الآن”.

وتؤكد جوجل أن خوارزمياتها تعتمد على معايير صارمة لضمان جودة المحتوى الإخباري، وأن إدراج منصة مراهنات ضمن هذه النتائج يعد انتهاكاً للسياسات المتبعة التي تهدف إلى فصل الأخبار المهنية عن منصات التنبؤ المالي والمراهنات.

سياق الواقعة والتكهنات حول الشراكات

أثار ظهور هذه الروابط في البداية تكهنات بأن جوجل قد تكون في طور اختبار دمج نتائج Polymarket كجزء من تحديث جديد لخدماتها. وتأتي هذه التكهنات في وقت تسعى فيه منصات مثل Polymarket وKalshi بقوة لعقد شراكات مع الصحفيين والمنافذ الإخبارية لتعزيز حضور بياناتها.

ومن الجدير بالذكر أن جوجل تمتلك بالفعل شراكة قائمة مع كل من Kalshi وPolymarket لجلب بياناتهما إلى خدمة “جوجل فاينانس” (Google Finance). ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان هناك أي ارتباط تقني بين تلك الشراكة وبين ظهور النتائج بشكل خاطئ في قسم الأخبار، خاصة وأن التقارير حول ظهور هذه الروابط بدأت تبرز على وسائل التواصل الاجتماعي منذ شهر يناير الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *