جيرمي كوربن يقود حراكاً تاريخياً: حملة ‘صوّت لفلسطين’ تزلزل الانتخابات البريطانية المقبلة

جيرمي كوربن يقود حراكاً تاريخياً: حملة ‘صوّت لفلسطين’ تزلزل الانتخابات البريطانية المقبلة

جيرمي كوربن يطلق صرخة سياسية: فلسطين بوصلة الانتخابات المحلية البريطانية 2026

في خطوة تهدف إلى إعادة صياغة المشهد السياسي في المملكة المتحدة، دعا الزعيم السابق لحزب العمال البريطاني، جيرمي كوربن، إلى حشد شعبي واسع لدعم حملة وطنية تستهدف انتخابات المجالس المحلية لعام 2026. تهدف المبادرة إلى تمكين المرشحين الذين يضعون العدالة للقضية الفلسطينية على رأس أولوياتهم.

فلسطين قضية "غير قابلة للتفاوض"

أعلن كوربن عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" (تويتر سابقاً) عن انطلاق مرحلة جديدة من النضال السياسي، مشدداً على ضرورة جعل قضية فلسطين "غير قابلة للتفاوض" في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وتأتي هذه الدعوة لتعزيز الوعي الشعبي بضرورة اختيار ممثلين محليين يتبنون مواقف أخلاقية وقانونية واضحة تجاه حقوق الشعب الفلسطيني.

مبادرة "صوّت لفلسطين": تعهد ضد الإبادة الجماعية

وفقاً للموقع الرسمي لمبادرة "صوّت لفلسطين" (Vote for Palestine)، تسعى الحملة إلى تحقيق الأهداف التالية:

  • إلزام المرشحين: حث مرشحي المجالس المحلية على التوقيع على تعهد علني يدعم فلسطين.
  • مناهضة الانتهاكات: الوقوف بحزم ضد سياسات الإبادة الجماعية والتطهير العرقي.
  • توجيه الأصوات: تزويد الناخبين بقائمة واضحة للمرشحين الملتزمين، لضمان وصول أصواتهم لمن يستحق.

وكشف منظمو الحملة عن نجاح باهر في البدايات، حيث وقع أكثر من 1000 عضو محلي على التعهد حتى الآن، مما يشير إلى تحول جذري في توجهات الناخبين الذين سئموا تبرير الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين.

نحو تحقيق "تشيلكوت" جديد حول غزة

لم يكتفِ كوربن بالدعم الانتخابي، بل صعد من حدة خطابه السياسي تجاه الحكومة البريطانية. ففي مقال له بصحيفة "غارديان"، أكد على النقاط التالية:

  1. حق المعرفة: من حق الشعب البريطاني كشف مدى تورط وتواطؤ بلاده في الجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة.
  2. مشروع قانون جديد: أعلن كوربن عزمه تقديم مشروع قانون خاص يطالب بإجراء تحقيق علني ومستقل في دور المملكة المتحدة في الهجوم العسكري الإسرائيلي.
  3. محاكاة التاريخ: شبه كوربن التحقيق المطلوب بـ "تحقيق جون تشيلكوت" (2016) الذي فضح كواليس حرب العراق الكارثية.

بهذا الحراك، يضع كوربن والمدافعون عن حقوق الإنسان السلطات البريطانية والمرشحين أمام اختبار حقيقي، محولين صناديق الاقتراع في 2026 إلى أداة لمحاسبة المتواطئين ونصرة المظلومين.

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *