رسمياً.. عودة مطار حلب الدولي للخدمة: إليك موعد استئناف الرحلات وتفاصيل السيطرة الميدانية الجديدة

رسمياً.. عودة مطار حلب الدولي للخدمة: إليك موعد استئناف الرحلات وتفاصيل السيطرة الميدانية الجديدة

عودة الحياة إلى مطار حلب الدولي: استئناف الرحلات الجوية الثلاثاء القادم

أعلنت هيئة الطيران المدني السوري، يوم الأحد، عن قرار رسمي يقضي باستئناف العمل في مطار حلب الدولي اعتباراً من يوم الثلاثاء القادم. يأتي هذا القرار بعد فترة إغلاق استمرت 8 أيام نتيجة التوترات الأمنية والهجمات التي شهدتها أحياء المدينة.

تفاصيل العودة والتقييم الأمني

أكدت الهيئة في بيانها الرسمي أن استئناف الحركة الجوية جاء بعد إتمام كافة التقييمات الفنية والأمنية الضرورية. وأوضحت أن التنسيق جرى مع الجهات المختصة لضمان:

  • سلامة المسافرين والطواقم الجوية.
  • جاهزية المرافق الفنية واللوجستية.
  • تأمين المحيط الحيوي للمطار بشكل كامل.

السياق الميداني: من الإغلاق إلى السيطرة

يعود سبب التوقف، الذي أُعلن عنه في 10 يناير الجاري، إلى هجمات شنتها قوات "قسد" على أحياء مدينة حلب. إلا أن التطورات الميدانية المتسارعة أدت إلى دحر هذه القوات من المنطقة.

أبرز التحركات العسكرية الأخيرة:

  1. الانسحاب من حلب: انسحاب التنظيم من حيي الشيخ مقصود والأشرفية.
  2. التقدم نحو الريف: واصل الجيش تقدمه باتجاه مدينتي دير حافر ومسكنة بريف حلب.
  3. الوصول إلى الرقة: الدخول إلى الحدود الإدارية لمحافظة الرقة والسيطرة على مواقع استراتيجية وحقول نفطية حيوية.

اتفاق مارس 2025 وتحديات التنفيذ

تشير التقارير إلى تعثر في تطبيق اتفاق مارس 2025 بين الحكومة السورية وقوات "قسد". هذا الاتفاق الذي يهدف إلى تعزيز وحدة البلاد يرتكز على عدة نقاط جوهرية:

  • دمج المؤسسات: توحيد المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي البلاد ضمن إدارة الدولة.
  • فتح المعابر: إعادة تشغيل المطارات والمعابر وحقول النفط والغاز.
  • الانسحاب الاستراتيجي: انسحاب قوات "قسد" من حلب باتجاه شرقي الفرات.

جهود الاستقرار في المرحلة الانتقالية

تأتي هذه التحركات ضمن مساعي الحكومة السورية المكثفة لضبط الأمن القومي، خاصة بعد التحول السياسي الكبير في 8 ديسمبر 2024 والإطاحة بالنظام السابق. وتشدد السلطات الحالية على احترام حقوق المكون الكردي وكافة مكونات الشعب السوري ضمن إطار الدولة الموحدة، مع التركيز على إعادة تفعيل المرافق السيادية كخطوة أساسية للتعافي الاقتصادي والأمني.

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *