زلزال عسكري في الشرق الأوسط: تفاصيل الهجوم الإيراني على القواعد الأمريكية وإسرائيل ومصير خامنئي

زلزال عسكري في الشرق الأوسط: تفاصيل الهجوم الإيراني على القواعد الأمريكية وإسرائيل ومصير خامنئي

اشتعال الجبهات: هجوم إيراني واسع يستهدف القواعد الأمريكية وإسرائيل

شهدت منطقة الشرق الأوسط تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، حيث انخرطت الولايات المتحدة وإسرائيل في مواجهة مباشرة وعنيفة مع إيران، شملت ضربات جوية متبادلة طالت عدة دول في المنطقة. وفي تطور ميداني متسارع، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن بدء عملية عسكرية واسعة تحت اسم “الوعد الصادق 4″، رداً على ما وصفه بالعدوان الأمريكي الصهيوني على الأراضي الإيرانية.

وأكد البيان الصادر عن الحرس الثوري أن العملية استهدفت بشكل مباشر مقر الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية في مملكة البحرين باستخدام وابل من الصواريخ والطائرات المسيرة. كما شمل الهجوم القواعد العسكرية الأمريكية في قطر والإمارات، بالإضافة إلى استهداف مراكز عسكرية وأمنية حساسة في عمق الأراضي المحتلة، في إشارة إلى إسرائيل.

مصير المرشد الأعلى وتصريحات عباس عراقجي

في ظل الأنباء المتضاربة حول استهداف القيادات الإيرانية، خرج وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بتصريحات لافتة عبر اتصال بوسائل إعلام دولية، مؤكداً أن المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي “على قيد الحياة على حد علمه”. وأقر عراقجي باحتمالية سقوط قائد أو اثنين خلال الهجمات الأخيرة، لكنه شدد على أن غالبية المسؤولين بخير.

وأوضح عراقجي أن طهران لا تسعى لتصنيع صواريخ قادرة على الوصول إلى الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن أي مسار تفاوضي لن يبدأ إلا بوقف الهجمات، مع تمسك بلاده بحقها في التخصيب النووي السلمي. كما أشار إلى اتصالات دبلوماسية مكثفة مع دول إقليمية ودولية شملت السعودية، الكويت، تركيا، وروسيا لوضعهم في صورة التطورات.

عملية “زئير الأسد”: الرد الإسرائيلي في العمق الإيراني

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إطلاق عملية عسكرية واسعة ضد أهداف إيرانية أطلق عليها اسم “زئير الأسد”. ونشر الجيش مقاطع فيديو توثق قصف مئات الأهداف في غرب إيران، واصفاً الضربات بأنها رد استراتيجي على التهديدات الإيرانية المستمرة. وفي طهران، أفادت التقارير الواردة عبر إنترنت “ستارلينك” بوجود هدوء حذر في الشوارع، مع اصطفاف طوابير طويلة في محطات الوقود تحسباً لموجات نزوح جماعي، تزامناً مع انتشار أمني كثيف حول المقرات السيادية ومكتب المرشد الأعلى.

تضرر دول الخليج: مطار الكويت ودبي تحت النار

لم تكن دول الخليج بمنأى عن هذا الصراع؛ فقد أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في الكويت تعرض مطار الكويت الدولي (مبنى الركاب T1) لهجوم بطائرة مسيرة أسفر عن إصابات طفيفة وأضرار محدودة. كما أكدت وزارة الدفاع الكويتية استهداف قاعدة “علي السالم” الجوية، التي تضم وجوداً أمريكياً، بصواريخ باليستية نجحت الدفاعات الجوية في اعتراضها.

وفي الإمارات، تداولت وسائل إعلام تقارير وصوراً عن سحابة دخان بالقرب من فندق فيرمونت النخلة في دبي، تزامناً مع أنباء عن هجمات إيرانية استهدفت الوجود العسكري الأمريكي في البلاد. وفي البحرين، أعلنت السفارة الأمريكية إغلاق أبوابها بعد استهداف مركز الخدمات في قاعدة الأسطول الخامس.

كارثة إنسانية وردود فعل دولية

على الصعيد الإنساني، أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بسقوط ضحايا من المدنيين، حيث استهدفت غارة جوية مدرسة ابتدائية للبنات في منطقة ميناب بجنوب إيران، مما أدى إلى مقتل 53 طالبة وإصابة 63 آخرين في حصيلة أولية مروعة.

دبلوماسياً، دعت سلطنة عُمان وفرنسا إلى عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن لفرض وقف إطلاق النار، محذرين من عواقب وخيمة على الأمن الدولي. وفي لبنان، سادت حالة من الهلع أدت إلى ازدحام شديد في محطات الوقود، رغم تطمينات رئيس الحكومة نواف سلام بتوفر المواد الأساسية. وفي العراق، توعدت كتائب حزب الله بالرد على مقتل اثنين من عناصرها في قصف استهدف قاعدة جرف الصخر، مما ينذر بتوسيع دائرة الصراع لتشمل جبهات جديدة.

المصدر: BBC Arabic

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *