تصعيد غير مسبوق: واشنطن تكشف حصيلة عملية "الغضب الملحمي" ضد إيران
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن نتائج عسكرية كاسحة خلال الساعات الـ 72 الماضية ضمن ما يعرف بـ عملية "الغضب الملحمي"، مؤكدة توجيه ضربات قاصمة للبنية التحتية العسكرية الإيرانية وسط مؤشرات على اقتراب مرحلة ثانية أكثر ضراوة.
حصيلة الخسائر الإيرانية في 72 ساعة
كشفت البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) والقيادة المركزية "سنتكوم" عن أرقام صادمة تعكس حجم الهجوم:
- الأهداف البرية: ضرب أكثر من 2000 هدف عسكري داخل الأراضي الإيرانية.
- القوات البحرية: إغراق 30 سفينة حربية إيرانية بالكامل.
- سلاح الجو: تدمير حاملة طائرات مسيَّرة إيرانية، لا تزال النيران تشتعل فيها.
- المنصات الصاروخية: تدمير المئات من منصات الإطلاق خلال الساعة الأخيرة فقط بواسطة قاذفات "بي 2".
المرحلة الثانية: قوة قتالية مضاعفة
في مؤتمر صحفي مشترك من مقر القيادة المركزية في تامبا، أكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث والأدميرال براد كوبر أن العمليات الحالية ليست سوى البداية. وأوضح هيغسيث أن:
- القوة القتالية القادمة ستكون أضعاف القوة الحالية بدمج القدرات الأمريكية والإسرائيلية.
- استخدام قاعدة "دييغو غارسيا" البريطانية سيؤدي لمضاعفة الكثافة النارية فوق طهران.
- لا يوجد أي تراجع في الإرادة السياسية أو المخزون الاستراتيجي للذخيرة.
شلل في القدرات الهجومية الإيرانية
أكد الأدميرال كوبر نجاح القوات المشتركة في تحقيق هيمنة جوية كاملة بعد تدمير الدفاعات الجوية الإيرانية بشكل حاسم. وأشار إلى تراجع حاد في القدرات الهجومية لطهران:
- انخفاض هجمات الصواريخ الباليستية بنسبة 90%.
- تراجع هجمات الطائرات المسيَّرة بنسبة 80%.
- تدمير مقر قيادة القوات الإيرانية الرئيسي.
الموقف السياسي والتحالفات الإقليمية
نفى المسؤولون الأمريكيون صحة الدعاية الإيرانية حول إسقاط طائرات "إف 15" أو مقتل جنود أمريكيين، واصفين إياها بمحاولات لصناعة انتصارات وهمية. وعلى الصعيد الإقليمي، أشار كوبر إلى أن الاعتداءات الإيرانية على دول مثل (قطر، الإمارات، البحرين، والكويت) عززت من قوة التحالف مع واشنطن.
وفيما يخص الداخل الإيراني، أوضحت القيادة الأمريكية أن الضربات ركزت على مقار الأجهزة الأمنية المتورطة في قمع المتظاهرين، مع الإشارة إلى أن مستقبل القيادة الإيرانية سيكون للرئيس دونالد ترمب دور محوري فيه.
يذكر أن هذا الهجوم الواسع الذي بدأ في 28 فبراير الماضي، أسفر حتى الآن عن مقتل شخصيات قيادية عليا، في حين تستمر طهران في محاولات الرد عبر رشقات صاروخية تستهدف منشآت مدنية وموانئ في المنطقة.
المصدر: الجزيرة


اترك تعليقاً