فجر الثلاثاء، ضرب زلزال بقوة 6.2 درجة على مقياس ريختر منطقة بحر إيجه الحدودية بين اليونان وتركيا، مسبباً شعوراً بالهزة الأرضية في مناطق واسعة امتدت حتى مصر. لحسن الحظ، لم ترد حتى الآن تقارير عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية جسيمة.
تفاصيل الزلزال وموقعه
- القوة: 6.2 درجة على مقياس ريختر (وفقاً لبعض المصادر 6 درجات).
- المركز: منطقة جزر دوديكانيسا اليونانية، قبالة السواحل الغربية لتركيا في جنوب شرق بحر إيجه.
- العمق: 75 كيلومتراً.
- المسافة: 146 كيلومتراً جنوب غرب دنزلة التركية، و 22 كيلومتراً من جزيرة رودس اليونانية.
- التوقيت: 2:17 صباحاً بالتوقيت المحلي.
الشعور بالهزة الأرضية
لم يقتصر تأثير الزلزال على المناطق القريبة من مركزه، بل امتد ليشمل مناطق أبعد، حيث أفاد سكان في القاهرة الكبرى والساحل الشمالي في مصر بشعورهم بالهزة الأرضية في نفس توقيت وقوع الزلزال.
ردود الأفعال الرسمية
أعلنت الجهات المختصة في اليونان وتركيا ومصر أنها تتابع تطورات الوضع عن كثب، وتستعد لإصدار بيانات توضيحية لاحقة. وأكد المعهد القومي للبحوث الفلكية في مصر عبر منصة "إكس" رصد الزلزال وقوته وموقعه.
منطقة نشطة زلزالياً
تقع منطقة شرق البحر المتوسط في منطقة نشطة زلزالياً للغاية، حيث تتقاطع فيها عدة صفائح تكتونية رئيسية. هذه الصفائح، بما في ذلك الصفيحة الأفريقية التي تتحرك شمالاً باتجاه الصفيحة الأوراسية والصفيحة الأناضولية، تخلق بيئة جيولوجية ديناميكية تجعل المنطقة عرضة للزلازل المتكررة.
اليونان والزلازل: تاريخ من الهزات الأرضية
تعتبر اليونان من أكثر الدول الأوروبية عرضة للزلازل. ففي وقت سابق من هذا العام، شهدت جزيرة سانتوريني السياحية الشهيرة نشاطاً زلزالياً مكثفاً استمر لأسابيع، مما استدعى إجلاء الآلاف وإغلاق المدارس. هذا يوضح مدى تأثير الزلازل على الحياة اليومية والاقتصاد في اليونان.
التداعيات المحتملة والاحتياطات
على الرغم من عدم وجود تقارير عن خسائر بشرية أو مادية حتى الآن، إلا أن السلطات في المنطقة تظل في حالة تأهب قصوى. من المهم للمقيمين في المناطق المتأثرة بالزلزال اتخاذ الاحتياطات اللازمة، بما في ذلك الاستعداد للهزات الارتدادية المحتملة واتباع تعليمات السلامة الصادرة عن الجهات المختصة.


اترك تعليقاً