ضوء أخضر من ترمب لنتنياهو: تفاصيل "الخطة الكبرى" لشن ضربات إسرائيلية على إيران
في تطور دراماتيكي قد يغير موازين القوى في الشرق الأوسط، كشفت تقارير إعلامية أمريكية نقلاً عن مصادر مطلعة لشبكة "سي بي إس" عن تحول جوهري في التنسيق بين واشنطن وتل أبيب. حيث أفادت المصادر أن الرئيس السابق دونالد ترمب أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بدعمه الكامل لشن ضربات إسرائيلية على إيران تستهدف تحديداً برنامج الصواريخ الباليستية.
تفاصيل الدعم العسكري واللوجستي الأمريكي
لم يتوقف الأمر عند التصريحات السياسية، بل انتقل إلى أروقة الجيش الأمريكي وأجهزة الاستخبارات، حيث تجري حالياً نقاشات مكثفة لبحث آليات دعم هذه العمليات. وتتركز هذه المشاورات العسكرية على نقاط استراتيجية وحاسمة لضمان نجاح المهمة:
- تزويد المقاتلات بالوقود: بحث إمكانية تزويد الطائرات الإسرائيلية بالوقود جواً لضمان وصولها إلى أهداف بعيدة في العمق الإيراني.
- تأمين مسارات التحليق: دراسة وتحديد المسارات الجوية الأكثر أماناً وفعالية لتجنب الدفاعات الجوية الإقليمية.
- التنسيق الاستخباراتي: تبادل المعلومات الحساسة حول مواقع الصواريخ الباليستية الإيرانية ومنصات إطلاقها.
استهداف "قلب" الترسانة الإيرانية
يركز المخطط المسرب على ضرب "البرنامج الباليستي"، وهو ما تعتبره إسرائيل التهديد الوجودي الأكبر لها في المنطقة. هذا النوع من العمليات يتطلب دقة استخباراتية متناهية وغطاءً سياسياً دولياً، وهو ما يبدو أن ترمب يسعى لتوفيره لنتنياهو في المرحلة المقبلة.
تداعيات التنسيق العسكري المشترك
يعكس هذا التعاون العسكري بين الاستخبارات الأمريكية والجيش الإسرائيلي جدية التهديدات المتبادلة. ويرى خبراء أن:
- الدعم الأمريكي في تزويد الوقود يزيل أكبر عقبة لوجستية أمام الطيران الإسرائيلي.
- التنسيق بشأن مسارات التحليق يقلل من مخاطر الصدام مع القوى الإقليمية الأخرى.
- الضوء الأخضر من شخصية بحجم ترمب يعطي زخماً قوياً للقرارات العسكرية الإسرائيلية.
يضع هذا التصعيد المنطقة على صفيح ساخن، بانتظار ما ستسفر عنه هذه النقاشات العسكرية رفيعة المستوى وما إذا كانت ستتحول إلى واقع ميداني يغير وجه الصراع في الشرق الأوسط.
المصدر: الجزيرة


اترك تعليقاً