تحول إستراتيجي: إيران تحشد 1000 مسيرة انتحارية وتستعد لسيناريوهات "الحرب الشاملة"
في خطوة تعكس ذروة التصعيد العسكري في المنطقة، أعلنت طهران عن تعزيز ترسانتها الجوية بألف طائرة مسيرة إيرانية إستراتيجية، بالتزامن مع رفضها القاطع للشروط الأمريكية للتفاوض، وفي المقابل، كشفت تقارير استخباراتية عن تنسيق إسرائيلي أمريكي رفيع المستوى لتحديد أهداف عسكرية داخل العمق الإيراني.
تعزيزات جوية غير مسبوقة: ألف مسيرة تدخل الخدمة
نقلت وكالة "تسنيم" الدولية أن مختلف أفرع القوات المسلحة الإيرانية تسلمت دفعة ضخمة تضم ألف طائرة مسيرة متطورة. وتتميز هذه المسيرات بقدرات متنوعة تشمل:
- المهام الهجومية والتدميرية: مصممة لضرب أهداف ثابتة ومتحركة بدقة عالية.
- الحرب الإلكترونية: مجهزة بأنظمة متطورة للتشويش واختراق الرادارات.
- تعدد البيئات: قادرة على العمل في الظروف البرية والبحرية والجوية.
وأكد قائد الجيش الإيراني، أمير حاتمي، أن هذا التعزيز يأتي لمواجهة التهديدات الحديثة وضمان "رد ساحق" على أي اعتداء خارجي، مشيراً إلى أن الخبرات المكتسبة من المواجهات السابقة قد دُمجت في تصنيع هذه الأسلحة.
رسائل طهران النارية: الرد سيستهدف قلب تل أبيب
وفي رسالة شديدة اللهجة، حذر علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني، من أن أي تحرك عسكري ضد بلاده -مهما كان محدداً- سيعتبر بداية لحرب شاملة. وأوضح شمخاني أن الرد الإيراني سيكون:
- فورياً وغير مسبوق.
- يستهدف قلب تل أبيب مباشرة.
- يطال كافة داعمي المعتدي في المنطقة.
يأتي هذا الرد بعد تحذيرات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب، الذي أشار إلى تحرك أسطول ضخم بقيادة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" نحو مياه الخليج، في استعراض للقوة هو الأكبر من نوعه.
التنسيق الإسرائيلي الأمريكي: بنك أهداف على الطاولة
على الجانب الآخر، كشف موقع "أكسيوس" عن تحركات دبلوماسية وعسكرية مكثفة في واشنطن؛ حيث أطلع رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية مسؤولين في البنتاغون والبيت الأبيض على معلومات استخباراتية حساسة.
وتشير التقارير إلى أن الوفد الإسرائيلي قدم "بنك أهداف" محتملة داخل إيران، في إطار الاستعداد لسيناريوهات الضربة العسكرية، خاصة مع وصول القناعة لدى الإدارة الأمريكية بأن طهران غير مهتمة بالعودة إلى طاولة المفاوضات تحت ضغط "الشروط القصوى".
الحرس الثوري: الميدان يختلف عن الدعاية
من جانبه، قلل الحرس الثوري الإيراني من أهمية التحركات البحرية الأمريكية، واصفاً إياها بـ "الأساليب القديمة" للتخويف. وأكد في بيان رسمي أن لديه إشرافاً كاملاً على تحركات العدو في المنطقة، وأن تجارب الحروب السابقة أثبتت فشل الخيار العسكري ضد طهران، مشدداً على أن القوات المسلحة الإيرانية هي من يملك الكلمة الأخيرة في تحديد نهاية أي صراع محتمل.
المصدر: الجزيرة


اترك تعليقاً