في تصعيد مأساوي للأحداث، شهد قطاع غزة فجر اليوم تصعيدًا خطيرًا في وتيرة القصف الإسرائيلي، مخلفًا وراءه عشرات الشهداء والجرحى، بينهم أطفال ونساء. يأتي هذا التصعيد بعد ساعات قليلة من وصف الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب للحرب في غزة بـ "الوحشية"، وتعبيره عن أمله في إنهاء الصراع.
تفاصيل القصف الإسرائيلي: يوم دامٍ في غزة
شملت الغارات الإسرائيلية مناطق متفرقة من القطاع، مما أسفر عن خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات:
- مدرسة فاطمة بنت أسد في جباليا: استهداف المدرسة التي تؤوي نازحين أدى إلى استشهاد 15 فلسطينيا، بينهم أطفال ونساء، مما يثير تساؤلات حول استهداف المدنيين والمرافق المدنية.
- حي الشيخ رضوان: قصف استهدف تجمعًا للمواطنين، مخلفًا شهيدًا والعديد من الجرحى، بينهم أطفال.
- حي الزيتون: استشهاد أب وطفلته إثر قصف مدفعي استهدف منزلهم، مما يجسد المأساة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع.
- مخيم النصيرات: قصف منزلًا بالقرب من مسجد حماد الحسنات، بالإضافة إلى استهداف مسجد آخر، مما أدى إلى استشهاد امرأة.
- مدينتا غزة ورفح: تجدد القصف العنيف على المدينتين، مع شن غارات جوية مكثفة وعمليات نسف واسعة للمنازل في رفح.
ترامب يصف الحرب بـ "الوحشية"
في تطور لافت، وصف الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب الحرب في غزة بـ "الوحشية"، وذلك بعد إعلان حركة حماس عن عزمها الإفراج عن الأسير الأميركي الإسرائيلي عيدان ألكسندر. وأعرب ترامب عن أمله في أن تكون هذه الخطوة بمثابة بداية النهاية لهذا الصراع.
حماس تعلن استعدادها للمفاوضات
أعلنت حركة حماس عن استعدادها للدخول في مفاوضات مكثفة بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب، وتبادل الأسرى، وإدارة قطاع غزة من خلال لجنة مهنية مستقلة، بما يضمن الاستقرار والإعمار وإنهاء الحصار. وأكدت الحركة على استعدادها لبذل جهود جادة لتحقيق هذه الأهداف.
الوضع الإنساني يتفاقم
تأتي هذه التطورات في ظل وضع إنساني كارثي يعيشه قطاع غزة، حيث يعاني السكان من نقص حاد في الغذاء والدواء والمياه، بالإضافة إلى تدهور البنية التحتية وتفشي الأمراض. ويحذر المراقبون من أن استمرار القصف وتصاعد وتيرة العنف سيزيد من تفاقم الأوضاع الإنسانية ويزيد من معاناة السكان المدنيين.
المجتمع الدولي مطالب بالتحرك
في ظل هذه التطورات الخطيرة، تتزايد المطالبات للمجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف إطلاق النار، وحماية المدنيين، وتقديم المساعدات الإنسانية اللازمة لسكان قطاع غزة. كما يطالب المراقبون بضرورة الضغط على جميع الأطراف للعودة إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى حل سياسي يضمن الأمن والاستقرار للجميع.


اترك تعليقاً