بعد التعادل المثير لنوتنغهام فورست أمام ليستر سيتي، تصاعدت حدة التوتر على أرض الملعب، حيث رصدت عدسات الكاميرات مشادة كلامية حادة بين مالك النادي، إيفانغيلوس ماريناكيس، والمدرب نونو سانتو. فما الذي أثار غضب المالك إلى هذا الحد؟
لحظات مشحونة في سيتي غراوند
لم يتردد ماريناكيس في التعبير عن استيائه بعد انتهاء المباراة بالتعادل 2-2، وهو ما أضعف آمال الفريق في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا. ووفقًا لتقارير صحفية، نزل المالك إلى أرض الملعب وتوجه نحو سانتو، حيث تبادلا كلمات غاضبة أمام الجميع.
إصابة أونيي: الشرارة التي أشعلت الأزمة
كشفت التقارير أن سبب غضب ماريناكيس الحقيقي لم يكن نتيجة التعادل فحسب، بل طريقة التعامل مع إصابة المهاجم النيجيري تايوو أونيي. فقد تعرض أونيي لإصابة قوية بعد اصطدامه بالقائم أثناء محاولته تسجيل هدف، ورغم ذلك سمح له الجهاز الطبي بمواصلة اللعب.
لاحقًا، تراجع الجهاز الطبي عن قراره، ولكن بعد أن استنفد سانتو جميع تبديلاته، مما اضطر الفريق لإكمال المباراة بعشرة لاعبين. هذا الأمر أثار حفيظة ماريناكيس بشدة، واعتبره سوء تقدير من الطاقم الطبي.
بيان رسمي وتوضيحات من الطرفين
أصدر ماريناكيس بيانًا رسميًا حاول فيه تهدئة الأجواء، معربًا عن فخره بإنجاز الفريق بالتأهل للمنافسات الأوروبية بعد غياب دام 30 عامًا. وأضاف أنه يتفهم الإحباط الذي شعر به الجميع بسبب إصابة أونيي وسوء تقدير الطاقم الطبي، مؤكدًا أن هذا يعكس الشغف الكبير الذي يحمله الجميع تجاه النادي.
من جانبه، قلل نونو سانتو من أهمية الخلاف، واصفًا إياه بـ "سوء فهم" ناتج عن الضغط والتوقعات الكبيرة. وأكد أن الحادثة كانت بسبب إصابة أونيي، مشيدًا بشغف المالك وطموحه في تطوير النادي.
نوتنغهام فورست: طموحات أوروبية معلقة
يحتل نوتنغهام فورست حاليًا المركز السابع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، بفارق ضئيل عن المراكز المؤهلة لدوري الأبطال. وستكون المباراتان المتبقيتان في الموسم، أمام وست هام يونايتد وتشيلسي، حاسمتين في تحديد مصير الفريق ومشاركته الأوروبية الموسم القادم.
خلاصة القول
على الرغم من المشادة الكلامية، يبدو أن الطرفين حريصان على تجاوز هذه الأزمة والتركيز على تحقيق هدف التأهل إلى دوري أبطال أوروبا. يبقى السؤال: هل سيتمكن نوتنغهام فورست من تحويل هذه اللحظة المتوترة إلى دافع إضافي لتحقيق حلم المشاركة في البطولة الأهم في القارة العجوز؟


اترك تعليقاً