قطر تدعم سوريا: حملة إغاثية ضخمة للأمن الغذائي والزراعة

قطر تدعم سوريا: حملة إغاثية ضخمة للأمن الغذائي والزراعة

قطر تدعم سوريا: حملة إغاثية ضخمة للأمن الغذائي والزراعة

في مبادرة إنسانية مؤثرة، أطلقت مؤسسة حمد بن خليفة الخيرية حملة إغاثية واسعة النطاق في سوريا، تهدف إلى دعم الأمن الغذائي وتعزيز القطاع الزراعي المتضرر. تم إدخال الدفعة الأولى من المساعدات عبر معبر باب السلامة الحدودي، بالتنسيق مع الحكومة السورية، لتلبية الاحتياجات الملحة للشعب السوري.

قافلة مساعدات ضخمة تصل إلى سوريا

تضمنت القافلة الإغاثية الأولية 60 شاحنة محملة بـ 7 آلاف طن من الطحين، بالإضافة إلى جرارات ومحاريث زراعية، في خطوة تعتبر الأكبر من نوعها مقدمة من دولة قطر إلى الشعب السوري.

  • 7 آلاف طن من الطحين: لتلبية احتياجات الخبز الأساسية.
  • جرارات ومحاريث زراعية: لدعم المزارعين وتعزيز الإنتاج الزراعي.

دعم الأمن الغذائي وتخفيف الأعباء المعيشية

أكد ناصر بن علي الهاجري، المدير التنفيذي للمؤسسة، أن هذه الحملة تأتي في إطار التزام قطر الإنساني تجاه الشعب السوري الشقيق، وأنها ليست سوى بداية لسلسلة من المبادرات الداعمة.

سيتم تسليم الطحين إلى الحكومة السورية لتوزيعه على المخابز الرسمية في مختلف المحافظات، بهدف إنتاج الخبز وتوفيره للأسر المحتاجة. تأتي هذه الخطوة في وقت يعاني فيه المواطن السوري من ارتفاع أسعار المواد الغذائية وصعوبات في تأمين الاحتياجات الأساسية، مما يجعل لهذه المبادرة أثراً مباشراً وواسع النطاق.

رؤية للتنمية المستدامة

بالإضافة إلى المساعدات الغذائية، تسعى المؤسسة إلى دعم القطاع الزراعي من خلال تزويد المزارعين بالآليات والمعدات اللازمة. هذا الدعم لا يقتصر على الإغاثة الطارئة، بل يمتد إلى تمكين الإنسان السوري من استعادة حياته وإنتاجه وبناء مجتمعه من جديد.

شراكة لتحقيق الأثر

تلتزم مؤسسة حمد بن خليفة الخيرية بنهج يقوم على الشراكة مع الجهات الرسمية والمجتمعية، للوصول إلى المستفيدين بشكل فعّال وتحقيق أثر ملموس. هذه الحملة هي مقدمة لسلسلة من المبادرات الإنسانية والتنموية المقبلة التي يجري العمل عليها حالياً بالتنسيق مع الجهات المعنية، لتقييم الاحتياجات وتقديم الدعم المناسب.

التزام مستمر بدعم الشعب السوري

تؤكد مؤسسة حمد بن خليفة الخيرية التزامها بدعم الشعب السوري في هذه المرحلة الصعبة، من خلال مبادرات إنسانية وتنموية تهدف إلى تخفيف المعاناة وتحسين الظروف المعيشية، والمساهمة في بناء مستقبل أفضل لسوريا.

المصدر: موقع الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *