قطر تقود جهود التهدئة: كواليس لقاء الدوحة ومستقبل المفاوضات الإيرانية الأمريكية في مسقط

قطر تقود جهود التهدئة: كواليس لقاء الدوحة ومستقبل المفاوضات الإيرانية الأمريكية في مسقط

قطر تتحرك لتهدئة المنطقة: تفاصيل لقاء الدوحة ودعم مفاوضات مسقط

في إطار الحراك الدبلوماسي المكثف الذي تقوده الدوحة، استقبل معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، اليوم السبت، سعادة السيد عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني. ركز اللقاء بشكل أساسي على بحث سبل خفض التصعيد الإقليمي وتعزيز القنوات الدبلوماسية.

دعم قطري صريح لمسار مسقط

خلال المباحثات، جددت دولة قطر ترحيبها الرسمي بمسار المفاوضات الإيرانية الأمريكية التي تستضيفها سلطنة عُمان (مسقط). وأعرب الجانب القطري عن أمله في أن تنجح هذه الجهود في:

  • صياغة اتفاق شامل يضمن مصالح الطرفين.
  • تعزيز ركائز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
  • تخفيف حدة الاستقطاب الدولي في المنطقة.

تكاتف الجهود لتجنب الصدام

أكد رئيس مجلس الوزراء القطري على ضرورة توحيد الرؤى وتنسيق الجهود مع الدول الشقيقة والصديقة لتجنيب شعوب المنطقة تبعات أي تصعيد عسكري محتمل. وشدد على أن الوسائل الدبلوماسية هي الطريق الوحيد والأمثل لتجاوز الخلافات العميقة بين طهران وواشنطن.

سياق التوترات والتحركات العسكرية

تأتي هذه الزيارة في توقيت بالغ الحساسية، حيث تشهد المنطقة ضغوطاً متزايدة وحشداً عسكرياً أمريكياً شمل نشر حاملة طائرات ومجموعات ضاربة. هذا التصعيد جاء على خلفية تراكمات سياسية واحتجاجات داخلية شهدتها إيران مؤخراً، مما جعل من مفاوضات مسقط نافذة هامة للتهدئة.

من جانبه، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عقب جولة المفاوضات الأخيرة في عُمان، بأن هناك توافقاً مبدئياً على استمرار الحوار بشكل عام، رغم عدم تحديد جدول زمني دقيق للجولات القادمة، مما يشير إلى رغبة الطرفين في إبقاء باب الدبلوماسية موارباً.

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *