مأساة في دنيبروبيتروفسك: 15 قتيلاً في هجوم استهدف عمال مناجم
شهدت منطقة دنيبروبيتروفسك بوسط شرق أوكرانيا حادثة مأساوية أسفرت عن مقتل 15 شخصاً، إثر هجوم بطائرة مسيرة استهدف حافلة كانت تقل عمال منجم. يأتي هذا التصعيد الخطير تزامناً مع انتهاء الهدنة المؤقتة التي تم الإعلان عنها بوساطة من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
تفاصيل الهجوم الدامي على حافلة العمال
وفقاً لتقارير الشرطة الأوكرانية، كانت الحافلة المستهدفة تسير بالقرب من بلدة تيرنيفكا، على بعد حوالي 65 كيلومتراً من خطوط المواجهة، عندما تعرضت لضربة مباشرة من طائرة مسيرة معادية يوم الأحد.
وأكدت شركة "دي تي إي كيه" (DTEK)، وهي أكبر منتج خاص للطاقة في البلاد، أن الضحايا هم من موظفيها الذين كانوا في طريق عودتهم إلى منازلهم بعد انتهاء نوبتهم في إحدى منشآت التعدين التابعة للشركة.
حصيلة الضحايا والأضرار الأولية
صرح أولكسندر هانزا، رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية، بالمعلومات التالية حول الحادث:
- الوفيات: 15 قتيلاً وفق التقديرات الأولية.
- الإصابات: إصابة 7 أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة.
- الأضرار المادية: تدمير الحافلة بشكل كبير وتحطم نوافذها، وفقاً لصور أجهزة الطوارئ.
استهداف مستشفى للولادة في زاباروجيا
ولم يقتصر التصعيد على منطقة دنيبروبيتروفسك، بل أفادت السلطات الأوكرانية بأن طائرة مسيرة روسية استهدفت في وقت سابق من يوم الأحد مستشفى للولادة في منطقة زاباروجيا جنوبي البلاد. أسفر هذا الهجوم عن إصابة 7 أشخاص على الأقل، من بينهم امرأتان كانتا في المشفى لإجراء فحوصات طبية.
السياق السياسي: انتهاء "هدنة ترمب"
تأتي هذه الموجة من الهجمات فور انتهاء الهدنة التي أعلن عنها الكرملين يوم الجمعة الماضي، والتي وافق عليها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استجابة لطلب شخصي من دونالد ترمب. كانت الهدنة تقضي بوقف الضربات على العاصمة كييف حتى الأول من فبراير، في محاولة لفتح آفاق لمفاوضات السلام.
من جانبه، كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن إحصائيات مرعبة للعمليات العسكرية منذ مطلع يناير الماضي، مشيراً إلى أن روسيا أطلقت:
- أكثر من 6 آلاف طائرة مسيرة.
- حوالي 5 آلاف مقذوف جوي.
- 158 صاروخاً باتجاه الأراضي الأوكرانية.
يُذكر أن أوكرانيا كانت قد أبدت مرونة للتعامل بالمثل عبر وقف استهداف البنية التحتية للطاقة الروسية، واصفة الخطوة بأنها "فرصة" وليست اتفاقاً رسمياً، إلا أن التطورات الميدانية الأخيرة تشير إلى عودة الصراع لمرحلة شديدة الخطورة.
المصدر: الجزيرة


اترك تعليقاً