مقتل علي خامنئي في ضربات إسرائيلية على طهران وترامب يهدد إيران بقوة عسكرية غير مسبوقة

مقتل علي خامنئي في ضربات إسرائيلية على طهران وترامب يهدد إيران بقوة عسكرية غير مسبوقة

الشرق الأوسط على فوهة بركان: مقتل علي خامنئي وتصعيد عسكري غير مسبوق

شهدت منطقة الشرق الأوسط تطورات دراماتيكية متسارعة، حيث أكدت مصادر إيرانية رسمية مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، آية الله علي خامنئي، إثر ضربات جوية استهدفت مقر قيادته في العاصمة طهران. يأتي هذا الحادث الجلل في وقت هدد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستخدام قوة عسكرية “غير مسبوقة” ضد إيران في حال إقدامها على أي رد انتقامي يستهدف المصالح الأمريكية أو حلفاء واشنطن في المنطقة.

إسرائيل تضرب قلب طهران وتعلن السيطرة الجوية

أعلن الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ سلسلة من الغارات الجوية المكثفة استهدفت مواقع تابعة لما وصفه بـ “النظام الإيراني الإرهابي” في قلب العاصمة طهران. وأوضح البيان العسكري أن سلاح الجو الإسرائيلي، بالتنسيق مع الاستخبارات، نجح في تدمير مخازن للصواريخ الباليستية ومنصات إطلاق، بالإضافة إلى تحييد أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية لضمان تفوق جوي كامل فوق الأجواء الإيرانية. وأكدت تقارير تحليلية لصور الأقمار الصناعية تعرض مجمع “بيت القيادة”، الذي يضم مكتب المرشد الأعلى، لأضرار جسيمة أدت إلى مقتله ومقتل عدد من كبار القادة العسكريين.

خسائر بشرية فادحة واغتيال قيادات الحرس الثوري

لم تتوقف الخسائر الإيرانية عند مقتل المرشد الأعلى، بل أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني عن مقتل رئيس أركان القوات المسلحة، عبد الرحيم موسوي، ووزير الدفاع العميد عزيز نصيرزاده، والقائد العام للحرس الثوري اللواء محمد باكبور، خلال اجتماع لمجلس الدفاع. وفي سياق متصل، أعلن مدعي عام مدينة ميناب عن مقتل 148 شخصاً، أغلبهم من الطالبات، إثر هجوم استهدف مدرسة بجانب مجمع تابع للحرس الثوري، فيما بلغت الحصيلة الإجمالية للقتلى في أنحاء إيران أكثر من 201 شخص جراء الموجة الأولى من الهجمات.

انفجارات في دبي والدوحة واضطراب حركة الملاحة الجوية

امتدت شرارة الصراع لتطال دول الخليج، حيث أُبلغ عن دوي انفجارات في دبي والدوحة والمنامة. وأفادت تقارير بتعرض مطار دبي الدولي وفندق برج العرب لأضرار نتيجة هجمات انتقامية، فيما شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من ميناء جبل علي. وأدت هذه التوترات إلى إغلاق المطارات الرئيسية في المنطقة، بما في ذلك مطارات أبوظبي والدوحة والكويت، مما تسبب في أزمة طيران عالمية حادة وتغيير مسارات آلاف الرحلات الجوية بعيداً عن المجال الجوي للشرق الأوسط.

احتجاجات عارمة وهجمات على القنصليات الأمريكية في المنطقة

اندلعت موجة من الاحتجاجات الغاضبة في عدة دول إسلامية؛ ففي مدينة كراتشي الباكستانية، قُتل ثمانية أشخاص على الأقل خلال محاولة متظاهرين مؤيدين لإيران اقتحام القنصلية الأمريكية. وفي بغداد، حاولت حشود غاضبة اقتحام المنطقة الخضراء للوصول إلى السفارة الأمريكية، مما دفع قوات الأمن لاستخدام الغاز المسيل للدموع. كما شهد إقليم كشمير مظاهرات حاشدة ردد خلالها المحتجون هتافات مناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل، فيما أعلنت الحكومة العراقية الحداد العام لمدة ثلاثة أيام وتعطيل الدوام في عشر محافظات.

استهداف القواعد الأمريكية وتعبئة عسكرية إسرائيلية

على الصعيد الميداني، تعرضت قاعدة حرير الجوية في أربيل، التي تضم قوات أمريكية، لهجمات متتالية بالطائرات المسيرة والصواريخ، وتبنت مجموعة موالية لإيران المسؤولية عن هذه الهجمات. وفي المقابل، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي استدعاء نحو 20 ألف جندي من الاحتياط لتعزيز الجاهزية الأمنية، في ظل استمرار الرشقات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت تل أبيب وأسفرت عن مقتل امرأة وإصابة العشرات.

عُمان تدين استهداف ميناء الدقم

وفي تطور آخر، تعرض ميناء الدقم التجاري في سلطنة عُمان لهجوم بطائرتين مسيرتين استهدفتا سكن عمال ومنطقة قريبة من خزانات الوقود، مما أسفر عن إصابة عامل وافد. وأصدرت السلطات العمانية بياناً شديد اللهجة أدانت فيه الاستهداف، مؤكدة اتخاذ كافة الإجراءات لحماية أمن واستقرار البلاد والقاطنين على أراضيها.

المصدر: BBC Arabic

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *