نواف سلام يكسر الصمت: استعادة قرار الحرب والسلم وإنهاء ‘مغامرة الإسناد’ في لبنان

نواف سلام يكسر الصمت: استعادة قرار الحرب والسلم وإنهاء ‘مغامرة الإسناد’ في لبنان

نواف سلام: لا تراجع عن استعادة سيادة الدولة وقرار الحرب

أكد رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، في تصريحات حاسمة اليوم الخميس، أن الحكومة اللبنانية متمسكة بموقفها الثابت بضرورة استعادة "قرار الحرب والسلم". وشدد سلام على أن الدولة لن تتراجع عن مساعيها لإنهاء ما وصفها بـ "مغامرة الإسناد الجديدة"، في إشارة مباشرة إلى العمليات العسكرية التي يقودها حزب الله ضد إسرائيل.

تحركات حكومية لوقف النزوح والدمار

أوضح رئيس الوزراء أن الحكومة تبذل جهوداً مضنية على مدار الساعة للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار. ويهدف هذا التحرك إلى:

  • تأمين عودة النازحين إلى ديارهم في أسرع وقت.
  • معالجة أزمة مئات الآلاف الذين هُجروا من مناطق الجنوب، البقاع، والضاحية الجنوبية لبيروت.
  • انتشال لبنان من المحنة الراهنة التي زُج بالبلاد فيها دون إرادة رسمية.

وحذر سلام من أن استمرار هذه المواجهات لم يورث البلاد سوى مزيد من الضحايا، الدمار، والتهجير القسري، مشيراً إلى أنه نبه سابقاً من خطورة الانزلاق نحو حرب شاملة.

مواجهة الإشاعات وحماية الجيش اللبناني

وفي سياق متصل، حذر سلام المواطنين اللبنانيين من الانسياق وراء الأخبار الكاذبة، خاصة ما تداولته بعض الأطراف تحت مسمى بيان "الضباط الوطنيين". ووصف سلام هذا البيان بـ:

  1. مشبوه وبعيد عن الروح الوطنية.
  2. تهديد مباشر لوحدة الجيش اللبناني ودوره المحوري.

وناشد الجميع بضرورة التحلي بالمسؤولية في هذه المرحلة الحرجة، وتجنب لغة الكراهية والتحريض الطائفي التي تهدد الأمن السلمي والنسيج الاجتماعي للبلاد.

قرارات حازمة بشأن سلاح حزب الله

يُذكر أن هذا التصعيد الكلامي يأتي بعد خطوات إجرائية اتخذها سلام مطلع الشهر الجاري، حيث أعلن رسمياً حظر أنشطة حزب الله العسكرية والأمنية، معتبراً إياها خارجة عن القانون. وقد حصرت الحكومة مجال عمل الحزب في الشق السياسي فقط.

تأتي هذه التطورات في ظل توترات ميدانية بدأت منذ الثاني من مارس/آذار، عقب هجمات نفذها حزب الله ضد مواقع إسرائيلية، رداً على خروقات اتفاق وقف إطلاق النار واغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. ومنذ ذلك الحين، تشن إسرائيل غارات واسعة وتوغلات برية في الجنوب، مما أسفر عن سقوط مئات الضحايا وتفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان.

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *