هارفي تواصل التحليق: جولة تمويلية جديدة ترفع تقييم “عملاق الذكاء الاصطناعي القانوني” إلى 11 مليار دولار

هارفي تواصل التحليق: جولة تمويلية جديدة ترفع تقييم “عملاق الذكاء الاصطناعي القانوني” إلى 11 مليار دولار

نمو متسارع يكسر حاجز الـ 11 مليار دولار

يبدو أن طموحات شركة “هارفي” (Harvey)، الناشئة المتخصصة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي للقطاع القانوني، لا تعرف الحدود. فوفقاً لتقارير حديثة نشرتها فوربس، تجري الشركة حالياً محادثات متقدمة لجمع جولة تمويلية جديدة بقيمة 200 مليون دولار، وهو ما سيقفز بتقييمها السوقي إلى 11 مليار دولار. ومن المتوقع أن تقود هذه الجولة شركة “سيكويا كابيتال” (Sequoia) وصندوق الثروة السيادي السنغافوري (GIC).

ما هي شركة هارفي ولماذا يتهافت عليها المستثمرون؟

تُعد هارفي واحدة من أبرز الشركات التي نجحت في تطويع النماذج اللغوية الكبيرة (LLMs) لخدمة قطاع المحاماة والاستشارات القانونية. توفر المنصة أدوات ذكية تساعد المحامين في صياغة العقود، إجراء البحوث القانونية المعقدة، وتحليل المستندات الضخمة بدقة وسرعة تفوق العمل البشري التقليدي، مما يجعلها شريكاً تقنياً لا غنى عنه لكبرى شركات المحاماة العالمية التي تسعى لرفع كفاءتها التشغيلية.

تسلسل زمني لقفزات التقييم الجنونية

تعكس جولة التمويل الحالية، في حال إتمامها، ثقة مفرطة من صناديق رأس المال الجريء في نموذج عمل الشركة، حيث شهد تقييمها قفزات تاريخية في غضون أشهر قليلة:

  • ديسمبر 2024: جمعت الشركة 160 مليون دولار بتقييم 8 مليارات دولار بقيادة Andreessen Horowitz.
  • يونيو 2024: أعلنت عن جولة (Series E) بقيمة 300 مليون دولار وتقييم 5 مليارات دولار بقيادة Kleiner Perkins وCoatue.
  • فبراير 2024: حصلت على تمويل بقيمة 300 مليون دولار (Series D) بتقييم 3 مليارات دولار بقيادة سيكويا.

أداء مالي يبرر التقييم المرتفع

لا يعتمد هذا التقييم الملياري على التوقعات فحسب، بل على أرقام فعلية قوية. فقد كشف وينستون وينبرغ، المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة، عبر منصة لينكد إن، أن هارفي حققت معدل إيرادات سنوية متكررة (ARR) وصل إلى 190 مليون دولار بحلول نهاية عام 2025. ويمثل هذا الرقم قفزة هائلة مقارنة بـ 100 مليون دولار في أغسطس من نفس العام، مما يعني مضاعفة الإيرادات المتعاقد عليها تقريباً في أقل من ستة أشهر، وهو مؤشر قوي على التبني السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي في القطاعات المهنية التقليدية.

المصدر: TechCrunch

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *