هل بدأت OpenAI في الاستعانة بموسوعة إيلون ماسك؟ ChatGPT يقتبس من “Grokipedia” المثيرة للجدل

هل بدأت OpenAI في الاستعانة بموسوعة إيلون ماسك؟ ChatGPT يقتبس من “Grokipedia” المثيرة للجدل

ظهور محتوى “Grokipedia” في نتائج ChatGPT

بدأت المعلومات الواردة من “Grokipedia”، الموسوعة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي والمطورة من قبل شركة xAI التابعة لإيلون ماسك، في الظهور ضمن الإجابات التي يقدمها روبوت الدردشة الشهير ChatGPT. تثير هذه الخطوة تساؤلات جوهرية في الأوساط التقنية حول معايير اختيار المصادر التي تعتمد عليها كبرى شركات الذكاء الاصطناعي لتغذية نماذجها.

ما هي Grokipedia؟ وسياق تأسيسها

أطلق إيلون ماسك شركة xAI، وهي شركة ناشئة متخصصة في الذكاء الاصطناعي تهدف لمنافسة OpenAI، وفي أكتوبر الماضي، كشفت الشركة عن Grokipedia. جاءت هذه المنصة بعد انتقادات متكررة من ماسك لـ “ويكيبيديا”، متهماً إياها بالتحيز ضد التوجهات المحافظة. ومع ذلك، لاحظ المحللون أن Grokipedia، رغم نقلها أجزاء كبيرة من ويكيبيديا، إلا أنها تضمنت محتوى مثيراً للجدل، شمل ادعاءات غير دقيقة حول أزمات صحية عالمية، وتقديم مبررات أيديولوجية لقضايا تاريخية حساسة، واستخدام لغة مسيئة تجاه مجتمعات معينة.

توسع نطاق التأثير خارج منظومة إيلون ماسك

يبدو أن محتوى Grokipedia بدأ يتجاوز حدود منظومة شركات ماسك (مثل منصة X وxAI). فقد أفاد تقرير من صحيفة “الجارديان” أن نسخة GPT-5.2 من ChatGPT استشهدت بموسوعة Grokipedia تسع مرات في الرد على أكثر من عشرة أسئلة مختلفة. والمثير للاهتمام أن ChatGPT لم يقتبس من الموسوعة عند سؤاله عن مواضيع كبرى مثيرة للجدل تم إثبات عدم دقة Grokipedia فيها، بل ظهرت الاقتباسات في مواضيع أكثر غموضاً وتخصصاً.

تحديات الدقة وموقف المنافسين

  • انتقائية الاقتباس: تجنب ChatGPT استخدام Grokipedia في القضايا السياسية الساخنة، لكنه اعتمد عليها في تفاصيل دقيقة سبق تكذيبها.
  • ليست OpenAI وحدها: تشير التقارير إلى أن روبوت الدردشة “Claude” التابع لشركة Anthropic بدأ هو الآخر في الاستشهاد بـ Grokipedia للإجابة على بعض الاستفسارات.
  • تعدد المصادر: بررت OpenAI هذا التوجه في تصريح رسمي، مشيرة إلى أنها تهدف إلى استقاء المعلومات من نطاق واسع من المصادر المتاحة علناً ووجهات النظر المتنوعة لتعزيز شمولية نماذجها.

تمثل هذه التطورات تحدياً جديداً لشركات التكنولوجيا التي تسعى لتحقيق توازن بين تنوع المصادر وبين الحفاظ على دقة المعلومات وسلامة المحتوى المقدم للمستخدمين، خاصة في ظل الاستقطاب الأيديولوجي المتزايد في منصات المعلومات البديلة.

المصدر: TechCrunch

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *