هل يغادر أسود الأطلس؟ وليد الركراكي مرشح “فوق العادة” لتدريب أولمبيك مرسيليا

هل يغادر أسود الأطلس؟ وليد الركراكي مرشح “فوق العادة” لتدريب أولمبيك مرسيليا

وليد الركراكي وأولمبيك مرسيليا: هل يشد مهندس "ملحمة المونديال" الرحال إلى الدوري الفرنسي؟

دخل اسم الناخب الوطني المغربي، وليد الركراكي، بقوة ضمن دائرة الضوء في الدوري الفرنسي، كأحد أبرز المرشحين لقيادة نادي أولمبيك مرسيليا العريق، وذلك في أعقاب رحيل الإيطالي روبرتو دي زيربي عن دكة بدلاء النادي الجنوبي.

الركراكي خياراً مطروحاً على طاولة مرسيليا

أفادت تقارير صحفية فرنسية موثوقة بأن اسم وليد الركراكي قد عُرض رسمياً على إدارة نادي مرسيليا كخيار استراتيجي لقيادة الفريق فيما تبقى من منافسات موسم 2025-2026. ورغم أن السيرة الذاتية للركراكي تحظى بتقدير كبير داخل أروقة النادي، إلا أن المصادر أكدت أن الأمر لا يزال في طور "المقترح القابل للدراسة"، ولم يرتقِ بعد إلى مستوى المفاوضات الرسمية.

قائمة المنافسين: صراع الأسماء الكبيرة

لا يبدو طريق الركراكي نحو "فيلودروم" مفروشاً بالورود، حيث تضم قائمة المرشحين أسماءً وازنة تسعى لخلافة دي زيربي، ومن أبرزها:

  • سيرجيو كونسيساو: مدرب الاتحاد السعودي الحالي، والذي يُعد الخيار المفضل للإدارة رغم عقبة الشرط الجزائي الضخم البالغ 4.5 مليون يورو.
  • حبيب باي: لاعب مرسيليا السابق ومدرب رين السابق.
  • إيريك شيل: مدرب منتخب نيجيريا.
  • إيغور تودور: الذي سبق له قيادة الفريق في موسم 2022-2023.

عقبات رئيسية أمام طموحات مرسيليا

تواجه إمكانية التعاقد مع وليد الركراكي تحديين جوهريين قد يعطلان إتمام الصفقة في الوقت الحالي:

  1. الالتزام التعاقدي: يرتبط الركراكي بعقد سارٍ مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
  2. الحلم المونديالي: الرغبة القوية للمدرب المغربي في قيادة "أسود الأطلس" في نهائيات كأس العالم 2026، ومواصلة المشروع الذي بدأه بنجاح باهر في قطر.

بين شائعات الرحيل والنفي الرسمي

يأتي هذا الاهتمام الفرنسي في وقت حساس يشهد لغطاً كبيراً حول مستقبل الركراكي مع المنتخب المغربي. ورغم التقارير التي نشرتها شبكة "RMC Sport" حول نية المدرب الاستقالة بعد الإخفاق القاري الأخير أمام السنغال، إلا أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم سارعت بنفي هذه الأنباء جملة وتفصيلاً، مؤكدة تجديد الثقة في الركراكي لقيادة الأسود نحو الاستحقاقات العالمية المقبلة.

يبقى التساؤل قائماً: هل يغري بريق الدوري الفرنسي وليد الركراكي لخوض تجربة أوروبية جديدة، أم أن الوفاء لـ "أسود الأطلس" سيكون له الكلمة العليا حتى مونديال 2026؟

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *