يو إس إس تريبولي: “قلعة أمريكا العائمة” ومنصة الـ F-35 المتطورة في الشرق الأوسط

يو إس إس تريبولي: “قلعة أمريكا العائمة” ومنصة الـ F-35 المتطورة في الشرق الأوسط

يو إس إس تريبولي: القوة الضاربة في الأسطول الأمريكي

تُعد السفينة الهجومية البرمائية يو إس إس تريبولي (LHA-7) واحدة من أحدث وأقوى القطع البحرية في ترسانة الولايات المتحدة. تنتمي هذه السفينة إلى فئة "أمريكا" الحديثة، وقد صُممت لتكون منصة متعددة المهام تجمع بين التفوق الجوي والقدرة البرمائية الفائقة لدعم قوات مشاة البحرية (المارينز).

المواصفات الفنية والقدرات التشغيلية

تتمتع السفينة بمواصفات تجعلها "حاملة طائرات خفيفة" بامتياز، ومن أبرز ملامحها التقنية:

  • الطول: 844 قدماً.
  • الإزاحة: حوالي 44 ألف طن.
  • السرعة: تتجاوز 20 عقدة بحرية.
  • نظام الدفع: توربينات غازية متطورة مع منظومة كهربائية هجينة لتحسين كفاءة استهلاك الوقود.

منصة متطورة للطيران العسكري

يركز تصميم "يو إس إس تريبولي" بشكل أساسي على تعزيز القدرات الجوية، حيث تم الاستغناء عن بعض المرافق التقليدية لصالح مساحات أوسع لصيانة وتخزين الطائرات.

تستطيع السفينة تشغيل مزيج من الطائرات المتطورة، وعلى رأسها:

  1. المقاتلة الشبحية F-35B: ذات الإقلاع القصير والهبوط العمودي.
  2. طائرات النقل الدوّارة (أوسبري).
  3. المروحيات القتالية ومروحيات الإسناد.

بفضل سعة وقود الطائرات الضخمة ومرافق الدعم اللوجستي، يمكن للسفينة استدامة العمليات القتالية الجوية لفترات طويلة في أعالي البحار.

الجذور التاريخية والاسم

يحمل اسم السفينة دلالة تاريخية عميقة في الذاكرة العسكرية الأمريكية، حيث سُميت تخليداً لذكرى معركة درنة عام 1805 خلال حرب طرابلس (حرب الساحل البربري). كانت تلك المعركة أول عملية برية وبحرية مشتركة للولايات المتحدة خارج حدودها، وهي المذكورة في نشيد مشاة البحرية بالعبارة الشهيرة "إلى شواطئ طرابلس".

الجدول الزمني للتطوير والخدمة

مرت السفينة بمراحل بناء دقيقة في حوض "هنتنغتون إنغالز إندستريز" بمسيسيبي:

  • 2012: توقيع عقد البناء.
  • 2014: وضع العارضة والبدء الفعلي للهيكل.
  • 2017: الإطلاق والتدشين الرسمي.
  • 2020: الدخول الرسمي في الخدمة الأسطول الأمريكي.
  • 2022: أول انتشار عملياتي في المحيط الهادئ.

الدور الاستراتيجي الحالي

وفقاً للتطورات العسكرية الأخيرة، تبرز "يو إس إس تريبولي" كقائد لمجموعة الجاهزية البرمائية في مناطق التوتر، وتحديداً في الشرق الأوسط. حيث تعمل السفينة حالياً على تعزيز الوجود الأمريكي بوجود نحو 5 آلاف بحار وعنصر من مشاة البحرية على متن مجموعتها القتالية، مما يوفر قدرة ردع سريعة واستجابة فورية للأزمات الدولية.

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *