أبعد من مجرد خوارزميات.. كيف تعيد قمة الويب بالدوحة صياغة دور الذكاء الاصطناعي في الإعلام؟

أبعد من مجرد خوارزميات.. كيف تعيد قمة الويب بالدوحة صياغة دور الذكاء الاصطناعي في الإعلام؟

الذكاء الاصطناعي بلمسة إنسانية: أبرز مخرجات اليوم الثالث من قمة الويب بالدوحة

شهدت العاصمة القطرية، ضمن فعاليات اليوم الثالث من قمة الويب بالدوحة، نقاشات ثرية تجاوزت الحدود التقنية المعتادة للذكاء الاصطناعي، لتسلط الضوء على أبعاده الإنسانية العميقة في قطاعي الإعلام وريادة الأعمال.

الذكاء الاصطناعي كجسر للفهم الإنساني

لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد مجموعة من الأكواد والخوارزميات؛ بل أصبح أداة استراتيجية لتعزيز الفهم الإنساني. ركزت الجلسات على أن التكنولوجيا يجب أن تخدم الإنسان أولاً، من خلال:

  • تحسين جودة المحتوى الإعلامي: عبر تحليل البيانات لتقديم قصص تلامس وجدان الجمهور.
  • تعميق التواصل: فهم احتياجات الجمهور بشكل يتجاوز الأرقام السطحية.
  • أنسنة التقنية: تقليل الفجوة بين الآلة والمشاعر الإنسانية في بيئة العمل.

ثورة في عالم الإعلام وريادة الأعمال

ناقش الخبراء في القمة كيف يمكن للمؤسسات الإعلامية والشركات الناشئة استغلال الذكاء الاصطناعي ليس فقط للأتمتة، بل لخلق تجارب تفاعلية أكثر صدقاً وتأثيراً.

أهم المحاور التي تم تناولها:

  1. أنسنة المحتوى: كيف يمكن للذكاء الاصطناعي مساعدة الصحفيين في سرد قصص أكثر عمقاً وتأثيراً.
  2. الابتكار في ريادة الأعمال: استخدام التقنية لفهم سلوك المستهلك كإنسان، بعيداً عن كونه مجرد رقم في قاعدة بيانات.
  3. المسؤولية والأخلاقيات: التأكيد على ضرورة بقاء العنصر البشري كقائد وموجه أساسي للعملية الإبداعية.

رؤية مستقبلية من قلب الدوحة

تثبت قمة الويب بالدوحة مجدداً أنها منصة عالمية رائدة لصياغة مستقبل التكنولوجيا برؤية إنسانية. إن التحول من النظر إلى الذكاء الاصطناعي كـ "أداة تقنية" إلى اعتباره "شريكاً في الفهم" يمثل حجر الزاوية في تطور صناعة الإعلام وريادة الأعمال في المنطقة والعالم.

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *