أنا أحب بلادنا وأعتقد أننا كنا عظماء قبل بزوغ فجر هذه الحرب.

أنا أحب بلادنا وأعتقد أننا كنا عظماء قبل بزوغ فجر هذه الحرب.

أنا فقط أحاول المساعدة.
أنا لا أريد أن يموت الجميع بسبب حرب مدمرة.
هذه ليست حربنا.
هذه الحرب لم تكن لتحدث أبدا لو كنت رئيسا.

ترامب: الحرب في أوكرانيا ليست "حربي".. ومساعي للسلام


ترامب ينأى بنفسه عن حرب أوكرانيا ويؤكد سعيه للوساطة لإنهاء الصراع

في تصريحات جديدة، صرح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بأنه يعتبر الحرب في أوكرانيا "ليست حربًا أمريكية"، مؤكدًا على أن أولويته هي مصلحة الولايات المتحدة وشعبها. وأضاف ترامب أنه يسعى جاهدًا للمساعدة في إيجاد حل سلمي للأزمة الأوكرانية، معربًا عن قلقه البالغ إزاء الخسائر الفادحة في الأرواح واحتمالية تصاعد الصراع إلى حرب مدمرة.

"أمريكا أولاً": ترامب يضع مصلحة بلاده فوق كل اعتبار

أكد ترامب على أن الولايات المتحدة كانت في وضع أفضل بكثير قبل اندلاع الحرب في أوكرانيا، مشيرًا إلى أن تركيزه ينصب على استعادة عظمة أمريكا. وشدد على أن الحرب لم تكن لتحدث لو كان هو الرئيس، مما يعكس وجهة نظره بأن سياسته الخارجية المختلفة كانت ستحول دون وقوع هذا الصراع.

مساعي الوساطة: ترامب يطرح نفسه كصانع سلام

أعرب ترامب عن رغبته في لعب دور الوسيط بين الأطراف المتنازعة، مؤكدًا على أنه يسعى جاهدًا لمنع المزيد من الخسائر في الأرواح وتجنب كارثة إنسانية. وأكد على أن موقفه هذا نابع من حرصه على السلام والاستقرار العالميين، وليس من أي مصلحة شخصية أو سياسية.

أبرز النقاط في تصريحات ترامب:

  • النأي بالنفس: ترامب يعتبر الحرب في أوكرانيا "ليست حربنا".
  • أولوية أمريكا: يركز على مصلحة الولايات المتحدة وشعبها.
  • السعي للسلام: يؤكد على رغبته في المساعدة في إيجاد حل سلمي للأزمة.
  • انتقاد ضمني: يرى أن الحرب لم تكن لتحدث لو كان هو الرئيس.
  • تخوف من التصعيد: يعرب عن قلقه إزاء الخسائر في الأرواح واحتمالية تصاعد الصراع.

ما الذي تعنيه هذه التصريحات؟

تصريحات ترامب هذه تعكس استمرار نهجه "أمريكا أولاً" الذي تبناه خلال فترة رئاسته. كما أنها تشير إلى رغبته في العودة إلى الساحة السياسية كصانع سلام، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية. يبقى السؤال: هل ستلقى مساعي ترامب للوساطة آذانًا صاغية من الأطراف المعنية؟ وهل سيتمكن من تحقيق اختراق في هذا الصراع المعقد؟

المصدر: موقع الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *