نعيم قاسم: المقاومة حق أصيل لا يقبل المساس أو المنع
في تصريح يحمل دلالات سياسية وعسكرية قوية، أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، على الموقف الثابت للحزب تجاه سلاح المقاومة ودورها في الساحة اللبنانية. وأوضح قاسم أن المقاومة ليست مجرد خيار عابر، بل هي ضرورة وطنية ملحة يقرها الواقع وتدعمها القوانين.
الحماية الدستورية للمقاومة اللبنانية
شدد نعيم قاسم على أن المقاومة في لبنان مكفولة بالدستور اللبناني، مشيراً إلى أن التشريعات والاتفاقيات الوطنية تمنح الشعب اللبناني الحق الكامل في الدفاع عن أرضه وسيادته ضد أي اعتداءات خارجية. وأبرز النقاط التي ركز عليها قاسم شملت:
- الحق المشروع: لا يمكن لأي جهة، سواء كانت داخلية أو خارجية، أن تمنع المقاومة من أداء واجبها الوطني.
- الغطاء القانوني: الدستور اللبناني يمثل المظلة القانونية التي تحمي حق اللبنانيين في التحرير والدفاع.
- السيادة الوطنية: المقاومة هي الركيزة الأساسية لمنع الانتهاكات المستمرة للسيادة اللبنانية.
رسائل القوة والردع
أشار الأمين العام في خطابه إلى أن محاولات الضغط الدولي أو الإقليمي لتقويض دور المقاومة لن تجدي نفعاً. واعتبر أن القوة التي يمتلكها حزب الله تهدف بالدرجة الأولى إلى حماية لبنان من الأطماع الإسرائيلية وتوفير توازن ردع حقيقي يحمي المدنيين والبنية التحتية.
مستقبل العمل المقاوم في ظل التحديات
يأتي خطاب نعيم قاسم في توقيت حساس للغاية، ليعيد رسم الخطوط العريضة لسياسة الحزب في المرحلة المقبلة. وقد أكد على أن الحزب متمسك بالثوابت الوطنية ورافض لأي إملاءات تمس بجوهر العمل المقاوم، مشدداً على أن بوصلة الحزب ستبقى موجهة نحو حماية لبنان واستعادة كافة حقوقه المسلوبة.
ختاماً، يضع هذا التصريح المجتمع الدولي أمام حقيقة ثابتة يراها حزب الله، وهي أن المقاومة جزء لا يتجزأ من النسيج الدفاعي اللبناني، مدعومة بشرعية شعبية ودستورية لا تقبل التفاوض.
المصدر: الجزيرة


اترك تعليقاً