إنذار إسرائيلي أخير لممثلي إيران في لبنان: مهلة 24 ساعة قبل الاستهداف المباشر

إنذار إسرائيلي أخير لممثلي إيران في لبنان: مهلة 24 ساعة قبل الاستهداف المباشر

تصعيد خطير: إسرائيل تمهل ممثلي إيران في لبنان 24 ساعة للمغادرة

في تطور دراماتيكي للأحداث الميدانية، وجه الجيش الإسرائيلي إنذاراً نهائياً ومباشراً إلى كافة ممثلي النظام الإيراني في لبنان، مانحاً إياهم مهلة زمنية لا تتجاوز 24 ساعة لمغادرة الأراضي اللبنانية، معلناً أنهم سيصبحون "أهدافاً مشروعة" فور انقضاء هذه المدة.

تفاصيل الإنذار الإسرائيلي

أصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بياناً باللغة العربية، أكد فيه أن وجود أي عنصر يمثل النظام الإيراني على الأراضي اللبنانية لم يعد مقبولاً. وجاء في النقاط الرئيسية للبيان:

  • مهلة زمنية محددة: 24 ساعة فقط للمغادرة الفورية.
  • استهداف مباشر: ملاحقة واستهداف ممثلي النظام في أي مكان يتواجدون فيه داخل لبنان.
  • رسالة أفيخاي أدرعي: شدد المتحدث العسكري على أنه لن يكون هناك "مكان آمن" لهؤلاء الممثلين بعد انتهاء الساعات القادمة.

سياق المواجهة: عملية "زئير الأسد"

يأتي هذا التهديد في ظل مواجهة عسكرية واسعة النطاق بدأت السبت الماضي، حيث شنت إسرائيل والولايات المتحدة هجوماً مشتركاً على أهداف إيرانية:

  1. تسمية العمليات: أطلقت تل أبيب اسم "زئير الأسد" على العملية، بينما أسمتها واشنطن "الغضب الملحمي".
  2. خسائر كبرى: أدت الضربات إلى مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، إلى جانب نخبة من القادة العسكريين والأمنيين.
  3. الرد الإيراني: طهران ردت بعملية أطلقت عليها اسم "الوعد الصادق 4".

حزب الله يكسر قواعد الاشتباك

على جبهة لبنان، أعلن حزب الله عن تنفيذ هجوم صاروخي وبطائرات مسيرة استهدف موقعاً عسكرياً في مدينة حيفا شمالي إسرائيل. وصرح الحزب بأن هذا الهجوم يأتي:

  • رداً مباشراً على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.
  • احتجاجاً على ما وصفه بالاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.

خرق اتفاق وقف إطلاق النار

يُعتبر هجوم حيفا الأخير هو الخرق الأول من نوعه لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم إبرامه في نوفمبر 2024، مما يضع المنطقة على فوهة بركان ويهدد بانهيار التهدئة الهشة التي تلت عاماً من الحرب المدمرة.

الخلاصة: تتجه الأنظار الآن نحو الساعات القادمة لمعرفة مدى استجابة الممثلين الإيرانيين للتحذير، وتداعيات ذلك على الساحة اللبنانية المشتعلة أصلاً.

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *