ابتكار تكتيكي مذهل.. كيف حطم مدرب تشلسي “أسطورة” ركنيات أرسنال بحيلة غير مسبوقة؟

ابتكار تكتيكي مذهل.. كيف حطم مدرب تشلسي “أسطورة” ركنيات أرسنال بحيلة غير مسبوقة؟

ابتكار تكتيكي مذهل.. كيف حطم مدرب تشلسي "أسطورة" ركنيات أرسنال؟

في مواجهة حبست الأنفاس ضمن منافسات كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، لم تكن النتيجة النهائية هي الحدث الوحيد الذي خطف الأضواء، بل كانت "الحيلة العبقرية" التي استحدثها مدرب تشلسي، ليام روزنيور، لمواجهة السلاح الفتاك لنادي أرسنال.

تكتيك الهروب المفاجئ: كيف أربك تشلسي حسابات أرتيتا؟

بينما يشتهر أرسنال تحت قيادة ميكيل أرتيتا باستغلال الركلات الركنية كأداة حسم لا ترحم، قرر روزنيور كسر القواعد التقليدية للدفاع. وفي الدقيقة 18 من عمر اللقاء، وتحديداً لحظة استعداد لاعب أرسنال لتنفيذ الركنية، شهد الملعب مشهداً غير مألوف:

  • الخروج الجماعي: انسحب الثلاثي ليام ديلاب، مالو غوستو، ووسلي فوفانا فجأة من منطقة الجزاء.
  • إرباك الخصم: هذا التحرك المفاجئ أجبر لاعبي أرسنال على التراجع لتغطية المساحات ومنع أي هجمة مرتدة، مما فرغ منطقة العمليات من التكدس المعتاد.
  • النتيجة: إحباط فاعلية الركنية تماماً وتجريد "الغانرز" من ميزتهم الهجومية الكبرى.

إشادة عالمية بـ "مخاطرة" روزنيور

لم تمر هذه الخطوة مرور الكرام على أساطير الكرة الإنجليزية؛ حيث وصف المحلل الفني غاري نيفيل هذا التكتيك بأنه "جريء ومختلف جداً"، مؤكداً أن الجرأة هي مفتاح التفوق في المواعيد الكبرى.

من جانبه، علق جيمي ريدناب قائلاً:

"لقد أحببت هذه الخطة؛ لقد نجحت بامتياز في تقليل الكثافة العددية داخل منطقة الجزاء، وهو الأمر الذي يكرهه أرسنال تماماً."

أصداء الصحافة وردود فعل الجماهير

نقلت صحيفة "ذا صن" البريطانية حالة الذهول التي أصابت لاعبي أرسنال، واصفةً المشهد بـ "الرعب" الذي دب في صفوف المنافس نتيجة المخاطرة المدروسة. وبالرغم من خروج تشلسي من البطولة بمجموع مباراتي الذهاب والإياب (2-4)، إلا أن جماهير "البلوز" عبرت عن فخرها بمدربها، مؤكدة أن الفريق بات يمتلك هوية تكتيكية قادرة على مقارعة الكبار بأساليب مبتكرة.

الخلاصة

أثبتت خطة تشلسي في هذه المباراة أن كرة القدم الحديثة ليست مجرد أهداف، بل هي صراع عقول على رقعة الشطرنج الخضراء، حيث يمكن لحيلة بسيطة ومبتكرة أن تبطل مفعول أقوى الأسلحة الهجومية في البريميرليغ.

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *