تفاصيل اعتقال دون ليمون والاتهامات الفيدرالية
ألقى عملاء فيدراليون في مدينة لوس أنجلوس القبض على دون ليمون، المذيع السابق في شبكة “سي إن إن” والصحفي المستقل حالياً، بتهمة انتهاك القانون الفيدرالي أثناء تغطيته لاحتجاجات مناهضة لوكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE) في ولاية مينيسوتا. وزعمت السلطات الفيدرالية أن ليمون، إلى جانب صحفية مستقلة أخرى، كانا جزءاً من “هجوم منسق” استهدف إحدى الكنائس.
استهداف الصحفيين والملاحقة القانونية
لم يكن ليمون الصحفي الوحيد المستهدف في هذه القضية؛ فقد أعلنت الصحفية المستقلة جورجيا فورت أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) قام باعتقالها أيضاً بعد مداهمة منزلها، حيث وثقت اللحظات الأولى لوصول العملاء عبر بث مباشر. وأكدت المدعية العامة بام بوندي هذه الاعتقالات، مشيرة إلى أن ليمون وفورت، بالإضافة إلى أشخاص آخرين من بينهم مرشح لمجلس شيوخ ولاية مينيسوتا، شاركوا في هجوم على كنيسة، وهو ما تعتبره السلطات تجاوزاً لحدود العمل الصحفي.
رد الدفاع وحرية الصحافة
في بيان رسمي، صرح آبي لويل، محامي دون ليمون، بأن موكله كان يتواجد في لوس أنجلوس لتغطية حفل توزيع جوائز “غرامي” وقت اعتقاله، مؤكداً اعتزامه الطعن في هذه الاتهامات أمام القضاء. وشدد لويل على أن ليمون يمارس الصحافة منذ 30 عاماً، وأن تغطيته في مينيابوليس كانت محمية بموجب الدستور. كما انتقد لويل وزارة العدل، معتبراً أنها تكرس مواردها لملاحقة الصحفيين بدلاً من التحقيق في ممارسات العملاء الفيدراليين تجاه المتظاهرين.
خلفية الأحداث والنزاع حول صفة “الصحفي”
تعود القضية إلى حادثة وقعت قبل أسبوعين، عندما رافق ليمون مجموعة من المتظاهرين الذين عطلوا قداساً في كنيسة بمدينة سانت بول، والتي يشغل أحد مسؤولي وكالة الهجرة والجمارك منصب قسيس فيها. وبينما يصر ليمون على أنه كان هناك بصفة مراقب صحفي، تدعي الحكومة الفيدرالية أنه شارك كمتظاهر. وكان قاضٍ محلي قد رفض سابقاً إصدار مذكرة اعتقال بحق ليمون، إلا أن هيئة محلفين كبرى تم تشكيلها مؤخراً أدت في النهاية إلى تنفيذ الاعتقال بالتعاون بين مكتب التحقيقات الفيدرالي وإدارة تحقيقات الأمن الداخلي.
المصدر: The Verge


اترك تعليقاً