إطار جديد للإدارة المؤقتة: البيت الأبيض يطلق مبادرة “مجلس السلام”
في خطوة دبلوماسية بارزة تهدف إلى رسم ملامح المرحلة الانتقالية في قطاع غزة، أعلن البيت الأبيض رسمياً يوم الجمعة عن أسماء أعضاء “مجلس السلام”. ويأتي هذا المجلس بمثابة الهيئة المسؤولة عن الإشراف على الإدارة المؤقتة للقطاع، وذلك في إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الشاملة الرامية إلى وضع حد للعمليات العسكرية المستمرة وإنهاء الحرب في المنطقة.
تفاصيل الخطة الأمريكية ومهام اللجنة
تستهدف المبادرة الأمريكية الجديدة إيجاد آلية حكم مدنية قادرة على إدارة الشؤون اليومية في قطاع غزة وتأمين وصول المساعدات الإنسانية، بعيداً عن الهياكل السياسية والعسكرية التي سادت خلال فترة الصراع. ويضم المجلس المعلن عنه مجموعة من الشخصيات والخبراء المكلفين بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية لضمان استقرار القطاع خلال الفترة المقبلة، كجزء من رؤية البيت الأبيض لمرحلة ما بعد الحرب.
ترحيب سعودي ودعم للمسار السياسي
وعلى الصعيد الإقليمي، سارعت المملكة العربية السعودية إلى الترحيب بتشكيل هذه اللجنة لإدارة القطاع. واعتبرت الرياض أن هذه الخطوة تمثل تقدماً إيجابياً نحو تحقيق الاستقرار وتوفير الحماية للمدنيين، مشددة على أهمية وجود إدارة قوية وفعالة قادرة على تلبية احتياجات سكان غزة وإعادة الإعمار. ويأتي الموقف السعودي متسقاً مع جهود المملكة المستمرة في دعم الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الفلسطينية.
آفاق المرحلة المقبلة والتحديات القائمة
رغم الترحيب الإقليمي والتحرك الأمريكي المتسارع، يرى مراقبون أن “مجلس السلام” سيواجه تحديات لوجستية وسياسية جسيمة على الأرض. وتتجه الأنظار الآن نحو كيفية تفاعل القوى الميدانية مع هذه الإدارة المؤقتة، ومدى قدرة المجتمع الدولي على توفير الدفع اللازم لتحويل هذه الخطط إلى واقع ملموس ينهي معاناة سكان القطاع ويؤسس لمرحلة جديدة من الهدوء المستدام.
المصدر: TRT


اترك تعليقاً