“`json
{
“title”: “المختصر الشامل في معاني أسماء الله الحسنى: رحلة لتعظيم الخالق”,
“focus_keyword”: “معاني أسماء الله الحسنى”,
“meta_description”: “اكتشف الدليل الشامل في معاني أسماء الله الحسنى. تعرف على أسرار أسماء الله وصفاته لتعظيم الخالق وزيادة الإيمان في قلبك بأسلوب وعظي مؤثر.”,
“tags”: “أسماء الله الحسنى, معاني أسماء الله, العقيدة الإسلامية, تعظيم الله, شرح الأسماء الحسنى, أسماء الله وصفاته, فقه الأسماء”,
“content”: “# المختصر الشامل في معاني أسماء الله الحسنى: طريقك لتعظيم الخالقnnالحمد لله رب العالمين، القوي المتين، ذي الجلال والإكرام، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، الذين عرفوا الله فعبدوه حق عبادته، وعظموه حق تعظيمه، أما بعد:nnيقول الله جل وعلا في محكم تنزيله: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} [الأعراف: 180]. إن معرفة الله سبحانه وتعالى هي الغاية القصوى والمطلب الأسمى لكل مؤمن يرجو ما عند الله، ولا سبيل إلى معرفة الله إلا من خلال الوقوف على معاني أسمائه الحسنى وصفاته العلى.nn## أهمية معرفة أسماء الله الحسنى في حياة المؤمنnnلقد سطر العلماء رحمهم الله درراً في بيان فضل هذا العلم، يقول العلامة السعدي رحمه الله في تفسير قوله تعالى {فَادْعُوهُ بِهَا}: “ومن حسنها: أنه أمر العباد أن يدعوه بها، لأنها وسيلة مقربة إليه، يحبها، ويحب من يحفظها، ويحب من يبحث عن معانيها ويتعبد له بها”. فالدعاء ليس مجرد كلمات تُقال، بل هو ثمرة معرفة ويقين بصفات المدعو سبحانه.nnومن أراد القرب من الله والزلفى عنده، فعليه بهذا الباب العظيم، يقول العلامة ابن القيم رحمه الله: “ليست حاجة الأرواح قطُّ إلى شيءٍ أعظم منها إلى معرفة بارئها وفاطرها، ومحبته وذكره، والابتهاج به، وطلب الوسيلة إليه والزُّلفى عنده، ولا سبيل إلى هذا إلا بمعرفة أوصافه وأسمائه، فكلما كان العبدُ بها أعلم، كان بالله أعرف، وله أطلب، وإليه أقرب، وكلما كان لها أنكر، كان بالله أجهل، وإليه أكره، ومنه أبعد. والله تعالى ينزل العبد من نفسه حيث يُنزلُه العبدُ من نفسه”.nnإن تعظيم الله في القلب لا يأتي من فراغ، بل هو نتيجة تدبر في ملكوته وأسمائه، وكما قال قوام السنة الأصفهاني رحمه الله: “ينبغي للمسلمين أن يعرفوا أسماء الله وتفسيرها فيعظموا الله حق عظمته. ولو أراد رجل أن يتزوج إلى رجل أو يزوجه أو يعامله طلب أن يعرف اسمه وكنيته، واسم أبيه وجده، وسأل عن صغير أمره وكبيره، فالله الذي خلقنا ورزقنا، ونحن نرجو رحمته ونخاف من سخطه أولى أن نعرف أسماءه ونعرف تفسيرها”.nnوفيما يلي عرض مختصر ومركز لما بينه علماء السلف رحمهم الله في معاني أسماء الله الحسنى، ليكون زاداً لكل من أراد معرفة ربه:nn## أولاً: أسماء الألوهية والوحدانيةnn* الله، الإله: هو المألوه المعبد، ذو الألوهية والعبودية على خلقه أجمعين، والمستحق وحده لإفراده بالعبادة والذل والخضوع.n* الواحد، الأحد: هو المتفرد بجميع صفات الكمال، الذي لا شريك له في ألوهيته ولا في ربوبيته، الواحد في ذاته وأفعاله.n* الصمد: هو السيد الذي كمل في سؤدده، الذي لا جوف له، وتصمد إليه الخلائق في حوائجها ومسائلها لافتقارهم إليه وغناه عنهم.nn## ثانياً: أسماء القيومية والبقاء والدوامnn* الحي: هو الحي الذي لا يموت، الباقي الدائم أزلاً وأبداً، المتصف بأكمل أنواع الحياة التي لا يعتريها نقص ولا زوال.n* القيوم: القائم بنفسه الغني عن خلقه، المقيم لغيره، الذي قام بتدبير شؤون الخلق وحفظهم ورزقهم.n* الأول: الذي ليس قبله شيء، كان سبحانه ولم يكن شيء موجوداً غيره.n* الآخر: الذي ليس بعده شيء، الباقي بعد فناء خلقه، فكل شيء هالك إلا وجهه.n* الظاهر: الذي ليس فوقه شيء، الغالب على كل شيء، الذي ظهرت آيات قدرته في كل مكان.n* الباطن: الذي ليس دونه شيء، العالم بخفايا الأمور وبواطنها، فلا يحجب عنه شيء.nn## ثالثاً: أسماء الخلق والإبداعnn* الخالق: المبدع لجميع المخلوقات من العدم، الذي لا خالق سواه، والمقدر للأشياء بحسب ما تقتضيه مشيئته.n* البارئ: المنشئ للأعيان من العدم إلى الوجود، ومظهرها من أصل أو من غير أصل على مقتضى علمه.n* المصور: الذي صور خلقه كيف شاء، ونفذ ما أراد إيجاده على الهيئة والصفة التي اختارها لكل كائن.nn## رابعاً: أسماء الرحمة والود والإحسانnn* الرحمن: ذو الرحمة الواسعة العظيمة التي وسعت كل شيء، وهو الرحمن بجميع خلقه في الدنيا والآخرة.n* الرحيم: هو الرحيم بالمؤمنين خاصة، ذو الرحمة الواصلة التي يخص بها من يشاء من عباده الموفقين.n* الودود: المحبوب للمؤمنين، الذي يحب أولياءه ويحبونه، ذو المحبة العظيمة لمن أناب وتاب ورجع إليه.n* البرُّ: كثير الخيرات، العطوف على عباده، الذي لا ينقطع بره وإحسانه عن خلقه طرفة عين.n* الرؤوف: صاحب الرأفة، وهي أعلى معاني الرحمة وأرقها، وهي عامة للخلق في الدنيا وخاصة لبعضهم في الآخرة.n* الجواد: كثير العطاء، الذي يجود على عباده بأعظم النعم من غير سؤال، ولا يبخل على من سأل.n* المعطي: المتفرد بالعطاء الحقيقي، فلا مانع لما أعطى، ولا معطي لما منع، وعطاؤه شامل للدين والدنيا.n* الوهاب: الذي يهب لعباده ما لا يقدرون على تحصيله، فيهب العافية، والذرية، والهدى، بلا مقابل.n* الكريم: كثير الخير، العظيم النفع، الذي يبتدئ عباده بالنعم قبل استحقاقهم لها، ولا ينفذ عطاؤه أبداً.n* الأكرم: واسع الكرم والإحسان، الذي فاق في كرمه كل كريم، ووسع جوده كل شيء.n* المنان: المنعم الذي أسبغ على عباده النعم الظاهرة والباطنة، رغم كثرة معاصيهم وتقصيرهم.nn## خامساً: أسماء العلم والإحاطة والمراقبةnn* السميع: الذي يسمع جميع الأصوات، خفيها وجهرها، باختلاف اللغات وتفنن الحاجات، لا يشغله سمع عن سمع.n* البصير: الذي يبصر كل شيء، دقيقاً كان أو جلياً، البصير بأعمال عباده وأحوالهم، لا يخفى عليه خافية.n* العليم، العالم، علام الغيوب: المحيط علماً بالسر وأخفى، وبما كان وما سيكون، وما لم يكن لو كان كيف يكون.n* الشهيد: الذي لا يغيب عنه شيء، الشهيد على العباد بأعمالهم، الذي سيشهد عليهم يوم القيامة بما علم منهم.n* الرقيب: المطلع على ما تكنه الخواطر، وما تحركت به الأعين، وما فعلته الجوارح، لا يغفل أبداً.n* المهيمن: المطلع على خفايا الأمور، وخبايا الصدور، الذي أحاط بكل شيء علماً وقدرة.n* المحيط: الذي أحاطت قدرته بجميع خلقه، فلا يخرج أحد عن سلطانه، وأحصى كل شيء عدداً.n* الخبير: العليم ببواطن الأمور، وبكل ما خفي ودق، الخبير بمصالح الأشياء وعواقبها ومضارها.n* اللطيف: البر بعباده الذي يوصل إليهم مصالحهم بلطف ورأفة، والعالم بدقائق الأمور وأسرارها.nn## سادساً: أسماء العزة والقوة والجلالnn* العلي، الأعلى: له العلو المطلق من جميع الوجوه؛ علو الذات، وعلو القدر، وعلو القهر والغلبة.n* المتعالي: المنزه عن الأنداد والأضداد، المستعلي على كل شيء بعظمته وقدرته.n* العزيز: ذو السلطان الغالب الذي لا يقهره أحد، والقوي الذي لا يغلب.n* الجبار: الذي جبر خلقه على ما أراد، والذي يجبر الكسير، ويغني الفقير، ويقوي الضعيف.n* المتكبر: المترفع عن كل سوء ونقص، المنزه عن الظلم والجور، المتفرد بالعظمة.n* القادر، القدير، المقتدر: التام القدرة، الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، ولا يمتنع عليه أمر أراده.n* القاهر، القهار: الذي خضعت له الرقاب، وذلت له الجبابرة، وقهر كل شيء بقدرته وسلطانه.n* الكبير، العظيم: له أوصاف العظمة والكبرياء التي لا يحيط بها عقل، ولا يدانيها شيء في الوجود.n* السيد: صاحب السيادة المطلقة، الذي له وحده حق التصرف والتدبير في هذا الكون بلا شريك.n* ذو الجلال والإكرام: صاحب العظمة والكبرياء، والمستحق لأن يُكرم ويُعظم ويُعبد وحده.nn## سابعاً: أسماء المغفرة والستر والتوبةnn* العفو، الغفور، الغفار: الذي يستر الذنوب مهما عظمت، ويتجاوز عن العقوبة في الدنيا والآخرة، ويكرر المغفرة لعباده.n* التواب: الذي يوفق عباده للتوبة ثم يقبلها منهم، ويتوب على من تاب ولو تكررت منه المعصية مراراً.n* الحيي، الستير: حيي كريم يستحيي من فضيحة عبده، ستير يستر العيوب والذنوب لعل العباد يتوبون.n* الحليم: الذي لا يعجل بالعقوبة على أهل معصيته، بل يمهلهم ليتوبوا ويرجعوا إليه.nn## ثامناً: أسماء الحكمة والعدل والحكمnn* الحكيم: الحكيم في خلقه، والحكيم في أمره ونهيه، والحكيم في قضائه وقدره، فكل أفعاله لحكمة.n* الحَكَم: الحاكم في الدنيا والآخرة، الذي لا يُرد حكمه ولا يُعقب قضاؤه.n* الحق: الإله الحق الذي لا شك فيه، وعبادته هي الحق، وكل ما سواه باطل.n* المبين: الذي أبان للعباد سبل الرشاد، وأظهر الحق بآياته، وهو البين الربوبية والملكوت.n* العدل: الذي لا يظلم مثقال ذرة، المقسط في أحكامه وقدره.nn## تاسعاً: أسماء الكفاية والولاية والنصرةnn* الحفيظ، الحافظ: الذي يحفظ عباده في دينهم ودنياهم، ويحفظ أعمالهم ليجازيهم بها يوم العرض عليه.n* الحسيب: الكافي لعباده، الذي يكفيهم كل ما أهمهم من أمر معاشهم ومعادهم.n* الكافي: الذي يكفي من توكل عليه كل ما يحتاج إليه، ويدفع عنه كل مكروه وسوء.n* الوكيل: المفوض إليه تدبير شؤون الخلائق، القائم بمصالحهم، والمتكفل بأرزاقهم.n* الولي، المولى: الذي يتولى أمور عباده عامة بالتدبير، ويتولى المؤمنين خاصة بالنصرة والتوفيق.n* النصير: المؤيد والمقوي لأوليائه، الذي ينصر من استنصره ويدفع عنه كيد الأعداء.n* الشافي: الذي يشفي القلوب من الشبهات والشكوك، ويشفي الأبدان من الأسقام والأوجاع.n* الهادي: الذي يهدي القلوب إلى معرفته، ويرشد العباد إلى ما فيه صلاحهم وسعادتهم.nn## عاشراً: أسماء الصفات المتنوعةnn* القدوس: الطاهر المنزه عن كل نقص وعيب، والمقدس عما لا يلي

اترك تعليقاً