تصعيد ناري: صواريخ إيران تضرب العمق الإسرائيلي
شهدت الساعات الأخيرة تصعيداً عسكرياً خطيراً، حيث أعلن الدفاع المدني الإسرائيلي عن وقوع إصابات جراء رشقة صاروخية إيرانية جديدة استهدفت مدينة إيلات جنوبي البلاد. جاء هذا الهجوم تزامناً مع إعلان التلفزيون الرسمي الإيراني عن بدء عملية عسكرية واسعة النطاق ضد أهداف إسرائيلية.
خسائر مادية وبشرية في إيلات والقدس
أقرت السلطات الإسرائيلية بتضرر مبانٍ سكنية في مدينة إيلات ومنطقة القدس نتيجة القصف المباشر. وأفادت تقارير إعلامية بأن شظايا الصواريخ سقطت في أكثر من 10 مواقع مختلفة، مما أدى إلى:
- إصابات بشرية: تسجيل إصابتين بجروح متفاوتة في إيلات.
- أضرار مادية: تضرر أربعة مبانٍ على الأقل في إيلات والقدس.
- رؤوس عنقودية: أكدت صحيفة "هآرتس" أن الصواريخ المستخدمة في الهجوم كانت مزودة برؤوس عنقودية، مما ضاعف من حجم الدمار.
انفجارات تهز "تل أبيب الكبرى"
ولم يقتصر الهجوم على المناطق الحدودية، بل امتد ليشمل قلب إسرائيل؛ حيث أكدت الإذاعة الرسمية سقوط 3 صواريخ في مناطق مفتوحة، بينما هزت 5 انفجارات عنيفة منطقة "تل أبيب الكبرى". ورغم محاولات منظومات الدفاع الجوي اعتراض الرشقات الصاروخية، إلا أن حالة الاستنفار بلغت ذروتها عقب دوي صفارات الإنذار في مختلف المناطق.
اشتعال الجبهة الشمالية وتنسيق مع حزب الله
بالتزامن مع القصف الصاروخي الإيراني، شهدت الجبهة الشمالية تصعيداً مكثفاً:
- تسلل مسيّرات: دوت صفارات الإنذار في الجليل الغربي، نهاريا، ورأس الناقورة للتحذير من طائرات مسيرة قادمة من لبنان.
- قصف صاروخي: استهداف منطقة "مسغاف عام" برشقات صاروخية انطلقت من الأراضي اللبنانية.
- حصيلة الجليل: ارتفع عدد المصابين في منطقة الجليل إلى 80 شخصاً جراء هجمات سابقة نُسبت للتنسيق المشترك بين إيران وحزب الله.
سياق المواجهة الإقليمية الشاملة
يدخل هذا التصعيد ضمن مواجهة مفتوحة بدأت منذ أواخر فبراير الماضي، إثر العمليات العسكرية التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة ضد أهداف إيرانية، والتي أسفرت عن مقتل شخصيات قيادية بارزة. وفي المقابل، تواصل طهران استراتيجية الرد عبر الصواريخ والمسيّرات، مستهدفةً العمق الإسرائيلي وما تصفه بالمصالح الأمريكية في المنطقة، وسط إدانات دولية واسعة لتدهور الأوضاع الأمنية.
المصدر: الجزيرة


اترك تعليقاً