بين الفساد والخذلان: تفاصيل صادمة حول ثروة الأسد ومصير مرافقه الشخصي في موسكو

بين الفساد والخذلان: تفاصيل صادمة حول ثروة الأسد ومصير مرافقه الشخصي في موسكو

سقوط الأقنعة: قصة خيانة في قلب النظام السوري

كشف برنامج "فوق السلطة" مؤخرًا عن تفاصيل مثيرة للجدل حول ثروة الرئيس السوري بشار الأسد ومصير مرافقه الشخصي في موسكو، محسن محمد. التصريحات التي أدلى بها المحامي اللبناني جوزيف أبو فاضل سلطت الضوء على اتهامات بالفساد والخذلان، مما أثار تساؤلات حول مستقبل النظام السوري.

ثروة الأسد في روسيا: حقائق أم ادعاءات؟

وفقًا لأبو فاضل، قام الأسد بتحويل ثروة مالية ضخمة إلى روسيا، لكنه تخلى عن مرافقه الشخصي، محسن محمد، ولم يتكفل حتى بتكاليف إقامته في أحد فنادق موسكو. هذا الإهمال دفع المرافق للعودة إلى قاعدة حميميم الروسية في سوريا، في انتظار تسوية مع الإدارة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع.

تقديرات فلكية لثروة عائلة الأسد

تشير التقديرات إلى أن ثروة عائلة الأسد تتراوح بين 12 و16 مليار دولار أمريكي، وفقًا لـ "فرانس 24". ومع ذلك، يرى سكوت لوكاس، المتخصص في شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في جامعة برمنغهام، أن هذه التقديرات لا تشمل "أطنانًا من السبائك الذهبية التي لم يتمكن بشار الأسد من نقلها إلى خارج البلاد عند هروبه".

الإعلام الهندي والحقد على تركيا: دعم باكستان يثير الجدل

لم تقتصر الحلقة على الشأن السوري، بل تناولت أيضًا ممارسة الإعلام الهندي لما وصف بـ "الحقد" على تركيا بسبب دعمها اللوجستي لباكستان خلال المواجهة الأخيرة في شبه القارة الهندية.

مصادر تسليح الهند وباكستان: تحالفات استراتيجية

  • الهند: تعتمد بشكل أساسي على روسيا، إسرائيل، أمريكا، وفرنسا.
  • باكستان: تعتمد على الصين بشكل أساسي، بالإضافة إلى الدعم التركي.

تهديدات نووية ومواقف متضاربة

عرضت الحلقة تصريحات للواء هندي متقاعد يهدد بـ "سحق" تركيا بالأسلحة النووية بسبب دعمها لباكستان، متهمًا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بـ "محاولة إعادة إحياء الخلافة الإسلامية". في المقابل، قدم أميرال تركي متقاعد أسبابًا توضح استحالة تخلي تركيا عن دعم باكستان، خاصة في حالة نشوب حرب بينها وبين الهند.

تصعيد عسكري واتفاق وقف إطلاق النار

شهدت الأسابيع الماضية تصعيدًا عسكريًا بين باكستان والهند، هو الأعنف منذ 3 عقود، قبل أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في 10 مايو/أيار.

مواضيع أخرى تناولتها الحلقة:

  • [سيتم إدراج المواضيع الأخرى هنا إذا كانت متوفرة في النص الأصلي]

المصدر: موقع الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *