تحرك سعودي تركي حاسم.. خارطة طريق لإنقاذ السودان من الصراعات وتشكيل حكومة مدنية

تحرك سعودي تركي حاسم.. خارطة طريق لإنقاذ السودان من الصراعات وتشكيل حكومة مدنية

توافق سعودي تركي حول الأزمة السودانية: رؤية مشتركة للاستقرار

شهدت اللقاءات الرفيعة المستوى بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والمسؤولين في المملكة العربية السعودية زخماً كبيراً تجاه الملف السوداني، حيث تلاقت إرادة القوتين الإقليميتين على ضرورة وضع حد للتدهور الأمني والسياسي في البلاد، وضمان مستقبل مستقر للشعب السوداني.

حماية مؤسسات الدولة ومنع الصراعات

شدد الجانبان السعودي والتركي على أولوية قصوى تتمثل في الحفاظ على هيكلية مؤسسات الدولة السودانية ومنع انهيارها. وقد تضمنت المباحثات نقاطاً جوهرية أبرزها:

  • رفض التدويل السلبي: عدم السماح بتحويل السودان إلى ساحة لتصفية الحسابات أو الصراعات الإقليمية.
  • مكافحة الأنشطة غير القانونية: التصدي لأي تحركات خارج إطار القانون قد تقوض أمن البلاد.
  • السيادة الوطنية: التأكيد على أن استقرار السودان يبدأ من حماية مؤسساته الشرعية.

نحو عملية سياسية شاملة بقيادة سودانية

وفي إطار البحث عن حلول مستدامة لإنهاء الأزمة السودانية، أكد الطرفان على ضرورة إطلاق مسار سياسي وطني يفضي إلى نتائج ملموسة على الأرض. وتلخصت الرؤية المشتركة في النقاط التالية:

  1. قيادة سودانية خالصة: أن تكون العملية السياسية ملكاً للسودانيين أنفسهم، بعيداً عن الإملاءات الخارجية.
  2. تشكيل حكومة مدنية: الوصول إلى صيغة توافقية لإنتاج سلطة مدنية تدير شؤون البلاد.
  3. عزل التطرف: ضمان عدم إشراك الجماعات المتطرفة أو أي جهات تورطت في جرائم بحق الشعب السوداني في المشهد السياسي الجديد.

يمثل هذا التنسيق بين الرياض وأنقرة حجر زاوية في الجهود الدولية الرامية لانتشال السودان من أزمته الراهنة، ويوجه رسالة قوية بضرورة العودة إلى المسار السلمي والديمقراطي.

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *