جولة ترامب الخليجية: صفقات ضخمة وتساؤلات حول إسرائيل
في مستهل جولة إقليمية هامة، حلّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الشرق الأوسط، بدءًا بالمملكة العربية السعودية، مرورًا بالإمارات العربية المتحدة، وصولًا إلى قطر. هذه الزيارة تحمل في طياتها وعودًا باستثمارات خليجية ضخمة في قطاعات واعدة مثل الذكاء الاصطناعي، والطاقة، والتعدين، والصناعات الثقيلة.
- استثمارات ضخمة: تعهدات خليجية بمليارات الدولارات في مجالات استراتيجية.
- تساؤلات أخلاقية: جدل حول تضارب المصالح بين الوظيفة العامة والمصالح التجارية الخاصة لترامب.
- غياب ملحوظ: استبعاد إسرائيل من جدول أعمال الجولة الإقليمية.
غياب إسرائيل: رسالة أم مجرد مصادفة؟
في ظل هذه الزيارة، يبرز غياب دولة إسرائيل بشكل لافت، الدولة التي لطالما عُدّت "الحليف الأقرب" للولايات المتحدة في المنطقة. هذا الغياب يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين البلدين، خاصة في ظل استمرار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
- الدعم الأمريكي المستمر: استمرار الدعم المالي والعسكري الأمريكي لإسرائيل، رغم الانتقادات الدولية.
- تصاعد التوتر: تقارير عن خلافات بين ترامب ونتنياهو حول قضايا إقليمية.
- تغيير الأولويات: هل تعكس الجولة الإقليمية تحولًا في الأولويات الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة؟
"ريفيرا الشرق الأوسط": رؤية ترامب المثيرة للجدل لغزة
تشير بعض التقارير إلى أن ترامب يرى في قطاع غزة فرصة استثمارية واعدة، ضمن رؤية أوسع لما يسميه "ريفيرا الشرق الأوسط". هذه الرؤية، التي تتضمن فكرة "امتلاك الولايات المتحدة لغزة"، تثير مخاوف بشأن مستقبل القطاع وسكانه.
- رؤية اقتصادية: تركيز ترامب على الجوانب الاقتصادية والاستثمارية في المنطقة.
- مخاوف إنسانية: قلق بشأن تأثير هذه الرؤية على حقوق الفلسطينيين ومستقبلهم.
- جدل مستمر: استمرار الجدل حول دور الولايات المتحدة في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
توترات متزايدة بين ترامب ونتنياهو: ما هي الأسباب؟
تكشف التقارير عن توترات متزايدة بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لا تقتصر على قضية غزة. من بين هذه الخلافات:
- وقف الحملة العسكرية في اليمن: انزعاج نتنياهو من قرار ترامب وقف الحملة العسكرية ضد الحوثيين.
- رفض ضربات ضد إيران: رفض ترامب تأييد ضربات عسكرية إسرائيلية ضد إيران.
- تطبيع العلاقات السعودية الإسرائيلية: تراجع الولايات المتحدة عن اشتراط تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل لدعم البرنامج النووي السعودي.
هل تتغير "العلاقة الخاصة" بين الولايات المتحدة وإسرائيل؟
في ظل هذه التطورات، يثار تساؤل حول مستقبل "العلاقة الخاصة" بين الولايات المتحدة وإسرائيل. بينما يؤكد مسؤولون إسرائيليون على استمرار التنسيق الوثيق مع إدارة ترامب، تشير بعض المؤشرات إلى إمكانية حدوث تغييرات في هذه العلاقة.
- تأكيدات إسرائيلية: إصرار المسؤولين الإسرائيليين على قوة العلاقة مع الولايات المتحدة.
- مؤشرات مقلقة: دلائل على وجود خلافات عميقة بين ترامب ونتنياهو.
- مستقبل مجهول: غموض يحيط بمستقبل العلاقات الأمريكية الإسرائيلية في ظل إدارة ترامب.
بن غفير في مارالاغو: دعم يميني متطرف لإسرائيل
على الرغم من تهميش إسرائيل في الجولة الإقليمية، استضاف مسؤولون جمهوريون وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير في منتجع مارالاغو الخاص بترامب، حيث أعربوا عن دعمهم لمواقفه المتطرفة بشأن غزة.
- دعم يميني متطرف: استمرار الدعم اليميني المتطرف في الولايات المتحدة لإسرائيل.
- مواقف مثيرة للجدل: دعم بن غفير لقصف مستودعات الطعام والمساعدات في غزة.
- تأثير على السياسة الأمريكية: تأثير هذه المواقف على السياسة الأمريكية تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
الخلاصة: استراتيجية أمريكية جديدة في الشرق الأوسط؟
في الختام، يمكن القول إن إدارة ترامب تواصل التعامل مع التطورات في غزة من منظور يخدم أولوياتها الاستراتيجية، حتى وإن بدا ذلك تغاضيًا عن الانتهاكات الإسرائيلية. يبقى السؤال: هل تشهد المنطقة تحولًا في الاستراتيجية الأمريكية تجاه الشرق الأوسط، أم أن الأمر يتعلق بتكتيكات مؤقتة؟


اترك تعليقاً