ترامب يحدد موعداً لإنهاء الحرب على إيران وتصعيد خطير في مضيق هرمز والضاحية الجنوبية

ترامب يحدد موعداً لإنهاء الحرب على إيران وتصعيد خطير في مضيق هرمز والضاحية الجنوبية

ترامب يحدد جدولاً زمنياً لإنهاء العمليات العسكرية ضد إيران

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحملة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة في الحرب على إيران قد تصل إلى نهايتها في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. وأكد ترامب في تصريحات صحفية من البيت الأبيض أن القوات الأمريكية قد تغادر المنطقة قريباً جداً، مشيراً إلى أن بلاده لا تضع عقد اتفاق دبلوماسي كشرط أساسي للانسحاب.

وأوضح الرئيس الأمريكي أن الشرط الوحيد لإنهاء العمليات هو ضمان أن تصبح القدرات الإيرانية “متخلفة تماماً” فيما يخص البرامج النووية، لضمان عدم قدرة طهران على امتلاك سلاح نووي في المستقبل القريب. ومن المقرر أن يلقي ترامب خطاباً موجهاً للأمة مساء الأربعاء لتقديم تحديثات حاسمة بشأن مسار الحرب وتطوراتها الأخيرة.

تحركات إماراتية لفتح مضيق هرمز بالقوة وتهديدات الملاحة

في سياق متصل، كشفت تقارير صحفية عن تحركات دبلوماسية مكثفة لدولة الإمارات العربية المتحدة تهدف إلى تشكيل تحالف دولي لفتح مضيق هرمز بالقوة. وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن أبوظبي تسعى للحصول على قرار من مجلس الأمن الدولي يُجيز التدخل العسكري لضمان تدفق إمدادات النفط، مع دعوات لواشنطن باحتلال جزر استراتيجية في المضيق، من بينها جزيرة أبو موسى.

ميدانياً، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية عن إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول شمال سواحل الدوحة، مما تسبب في أضرار بهيكل السفينة دون وقوع إصابات بشرية أو تأثيرات بيئية، وهو ما يزيد من توتر الأوضاع الأمنية في الممرات المائية الحيوية بالخليج.

الحرس الثوري يهدد عمالقة التكنولوجيا الأمريكية بضربات انتقامية

رداً على التصعيد العسكري، أصدر الحرس الثوري الإيراني بياناً شديد اللهجة أمر فيه بإخلاء مواقع 18 شركة تكنولوجية أمريكية كبرى في الشرق الأوسط، شملت شركات مثل آبل، مايكروسوفت، غوغل، وميتا. واتهم البيان هذه الشركات بأنها عناصر رئيسية في تصميم وتتبع أهداف الاغتيال التي طالت قيادات إيرانية.

ودعا الحرس الثوري الموظفين والسكان في محيط هذه الشركات إلى إخلاء مواقعهم فوراً ضمن دائرة قطرها كيلومتر واحد، مؤكداً أن هذه المؤسسات تُعتبر أهدافاً مشروعة رداً على ما وصفه بالعدوان المستمر على السيادة الإيرانية.

ضربات إسرائيلية في بيروت وتدمير منشآت حيوية في إيران

على الجبهة اللبنانية، هزت انفجارات عنيفة العاصمة بيروت جراء قصف من بوارج حربية إسرائيلية استهدف منطقة الجناح ومحيط الضاحية الجنوبية، مما أسفر عن سقوط ضحايا ومدنيين. وتأتي هذه الغارات في إطار الحرب المتواصلة بين إسرائيل وحزب الله، حيث أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أن الحرب حققت أكثر من نصف أهدافها حتى الآن.

وفي الداخل الإيراني، أعلنت طهران عن تدمير مصنع ضخم للأدوية تابع لمنظمة الضمان الاجتماعي الإيرانية (شاستا) في غارة اتهمت فيها إسرائيل صراحة. ووصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي القصف بأنه “عمل وحشي” يستهدف حياة الشعب الإيراني، مؤكداً أن القوات المسلحة ستعاقب المعتدين.

مواقف إقليمية متباينة ورسائل دبلوماسية خلف الكواليس

من جانبه، أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع تمسك بلاده بالحياد في الحرب على إيران، مشدداً على أن دمشق لن تنجر إلى الصراع إلا في حال تعرضها لهجوم مباشر. وأشار الشرع إلى أن أولويات حكومته تتركز حالياً على إعادة الإعمار وعودة اللاجئين، معتبراً أن الوجود الإيراني السابق في سوريا كان له آثار سلبية على الشعب السوري.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، كشف وزير الخارجية الإيراني عن وجود تبادل رسائل مع المبعوث الأمريكي الخاص عبر وسطاء إقليميين، نافياً وجود مفاوضات مباشرة بالمعنى الرسمي. وأكد عراقجي أن شروط إيران لإنهاء الحرب تتمثل في ضمان عدم تكرار الهجمات والحصول على تعويضات كاملة عن الخسائر، مشدداً على ضرورة إنهاء الحرب في المنطقة بأسرها وليس في إيران فقط.

المصدر: BBC Arabic

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *