أزمة الإغلاق الحكومي تفتح أبواب المطارات لعملاء ICE
شهدت عدة مطارات رئيسية في الولايات المتحدة يوم الإثنين انتشاراً ملحوظاً لعناصر من إدارة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE)، وذلك عقب قرار إدارة ترامب بالاستعانة بهم لتخفيف حدة الازدحام في نقاط التفتيش الأمنية. وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار الإغلاق الحكومي الجزئي الذي بدأ في 14 فبراير، مما أثر بشكل مباشر على العمليات التشغيلية للمطارات.
تداعيات غياب التمويل عن إدارة أمن النقل (TSA)
أدى الإغلاق الحكومي المستمر إلى تكدس المسافرين في طوابير طويلة أمام نقاط التفتيش التي تديرها عادةً إدارة أمن النقل (TSA). وبسبب فشل الكونجرس في تمرير ميزانية جديدة، يضطر مئات الآلاف من الموظفين الفيدراليين، بما في ذلك عملاء TSA التابعين لوزارة الأمن الداخلي، للعمل دون تقاضي رواتبهم، مما أدى إلى نقص حاد في القوى العاملة وزيادة فترات الانتظار التي قدرت بعدة ساعات في بعض المطارات.
وفي تصريح لشبكة CNN، أكد توم هومان، المسؤول عن ملف الحدود في إدارة ترامب، أن نشر عملاء ICE بدأ بالفعل في المطارات التي تعاني من أطول فترات انتظار، مشيراً إلى أن تفاصيل الخطة التشغيلية لا تزال قيد النقاش.
انتقادات سياسية ومخاوف من انتهاك الخصوصية
أثارت هذه الخطوة انتقادات واسعة من جانب الديمقراطيين والحقوقيين، خاصة بعد تقارير تشير إلى تجاوزات سابقة من قبل عملاء ICE. ويرى المحللون أن وجود هؤلاء العناصر في المطارات المدنية قد يزيد من حالة التوتر بين المسافرين، لا سيما مع توسع الوكالة في استخدام أدوات تقنية متطورة لمراقبة الأفراد.
الجانب التقني: ترسانة ICE للمراقبة الرقمية
تثير هذه التطورات قلق المدافعين عن الخصوصية نظراً لما تمتلكه وكالة ICE من أدوات تقنية متقدمة تشمل:
- تطبيقات التعرف على الوجوه: تُستخدم لتحديد هوية الأفراد وتتبع تحركاتهم في الأماكن العامة.
- أدوات اختراق الهواتف: تمتلك الوكالة برمجيات قادرة على كسر حماية الأجهزة المحمولة للوصول إلى البيانات الشخصية.
- تتبع الموقع الجغرافي: تعتمد ICE على بيانات المواقع المستمدة من تطبيقات الهواتف الذكية والألعاب لمراقبة أماكن تواجد الأفراد بدقة.
حتى الآن، شمل انتشار الوكالة مطارات دولية كبرى مثل هارتسفيلد-جاكسون في أتلانتا، ومطارات في نيوارك، ونيو أورليانز، وجون إف كينيدي في نيويورك، بالإضافة إلى شيكاغو، وكليفلاند، وهيوستن، وفينيكس، وسان خوان.
المصدر: TechCrunch


اترك تعليقاً