تصعيد جديد.. ترمب يقترب من حسم صفقة أسلحة تايوان رغم غضب بكين
في خطوة قد تزيد من حدة التوتر بين القطبين العالميّين، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن إدارته بصدد اتخاذ قرار نهائي "قريباً جداً" فيما يخص تزويد تايوان بدفعات إضافية من الأسلحة المتطورة. يأتي هذا التصريح في وقت حساس تشهد فيه العلاقات الصينية الأمريكية ترقباً حذراً.
حوار دبلوماسي وسط عواصف سياسية
أشار الرئيس ترمب إلى أنه ناقش ملف أسلحة تايوان بشكل مباشر مع نظيره الصيني شي جين بينغ. وبالرغم من حساسية الملف، وصف ترمب المحادثات بأنها كانت "جيدة"، مؤكداً على وجود علاقة إيجابية تجمعه بالرئيس الصيني.
"أتحدث معه بشأن ذلك.. أجرينا محادثة جيدة، وسنتخذ قراراً في وقت قريب جداً". – دونالد ترمب
تحذيرات بكين: "الخط الأحمر" لا يمكن تجاوزه
من جانبه، لم يتوانَ الجانب الصيني عن إبداء مخاوفه بوضوح؛ فخلال اتصال هاتفي جرى في مطلع فبراير الجاري، شدد الرئيس شي جين بينغ على ضرورة بناء العلاقات الثنائية على أساس "الاحترام المتبادل".
أبرز نقاط الموقف الصيني:
- قضية تايوان: هي الملف الأكثر أهمية وحساسية في العلاقات بين واشنطن وبكين.
- التعامل بحذر: طالبت بكين واشنطن بضرورة التوقف عن إرسال المعدات العسكرية للجزيرة لتجنب تداعيات خطيرة.
- السيادة الوطنية: تعتبر الصين تايوان جزءاً لا يتجزأ من أراضيها، ملوحة بخيار القوة إذا لزم الأمر.
سياق الأزمة: صفقات ضخمة ومناورات عسكرية
لا يعد هذا التوجه الأمريكي جديداً، بل هو استمرار لسياسة دعم تايوان عسكرياً، وهو ما يظهر في النقاط التالية:
- صفقة ديسمبر: وافقت واشنطن سابقاً على صفقة أسلحة ضخمة بقيمة 11 مليار دولار لصالح تايبيه.
- الرد الصيني: ردت بكين حينها بمناورات عسكرية واسعة بالذخيرة الحية، شملت محاكاة فرض حصار شامل على الموانئ الرئيسية لتايوان.
- الموقف الأمريكي: تلتزم الولايات المتحدة بدعم القدرات الدفاعية لتايوان كأبرز حليف عسكري لها، رغم عدم الاعتراف الرسمي بها كدولة مستقلة.
يبقى التساؤل القائم: هل سيمضي ترمب في تنفيذ قراره بتعزيز ترسانة أسلحة تايوان، أم أن الدبلوماسية مع "شي جين بينغ" ستؤدي إلى تهدئة مؤقتة في هذا الملف الشائك؟
المصدر: الجزيرة


اترك تعليقاً