ترمب يكشف ملامح التسوية: قرار إنهاء الحرب على إيران "مشترك" مع نتنياهو
في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن أي قرار يتعلق بوقف العمليات العسكرية الحالية ضد إيران سيتم اتخاذه بالتشاور الوثيق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وأكد ترمب أن التنسيق بين واشنطن وتل أبيب وصل إلى مراحل متقدمة لرسم ملامح المرحلة المقبلة في الشرق الأوسط.
تنسيق عالي المستوى وزيارة مرتقبة
أوضح ترمب، في حديث هاتفي لصحيفة تايمز أوف إسرائيل، أن نتنياهو شريك أساسي في صياغة ملامح أي تسوية قادمة، قائلاً:
"الأمر مشترك إلى حد كبير؛ نحن نتشاور باستمرار، وسأتخذ القرار في التوقيت المناسب مع مراعاة كافة العوامل الميدانية والسياسية".
وفي سياق متصل، أكدت تقارير نقلتها منصة أكسيوس أن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يعتزمان زيارة إسرائيل يوم الثلاثاء المقبل لعقد اجتماع رفيع المستوى مع نتنياهو لبحث ملفات الحرب.
موقف ترمب من خليفة خامنئي
أعرب الرئيس الأمريكي عن عدم رضاه تجاه التغييرات القيادية في طهران، وتحديداً اختيار مجتبى خامنئي لمنصب المرشد الأعلى الجديد. وفي مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، قال ترمب باقتضاب: "لست سعيداً بهذا الاختيار".
ويأتي تولي مجتبى خامنئي السلطة خلفاً لوالده علي خامنئي، الذي لقي حتفه خلال الهجوم الجوي الواسع الذي شنته القوات الإسرائيلية والأمريكية على طهران في فبراير الماضي.
حصيلة عملية "زئير الأسد" و"الغضب الملحمي"
تستمر العمليات العسكرية التي انطلقت في 28 فبراير 2026 تحت مسميات مختلفة؛ حيث أطلقت عليها إسرائيل اسم "زئير الأسد"، بينما اختارت واشنطن اسم "الغضب الملحمي".
أبرز نتائج العمليات العسكرية:
- استهداف القيادة: مقتل 49 من كبار القادة الإيرانيين في الضربة الافتتاحية.
- المواقع المستهدفة: غارات مكثفة شملت طهران، قم، أصفهان، كرمانشاه، كرج، وتبريز.
- القدرات الصاروخية: كشف ترمب أن إيران أطلقت نحو 1200 صاروخ تجاه دول المنطقة خلال الأشهر الأربعة الماضية.
وختم ترمب تصريحاته بالإشارة إلى أن الولايات المتحدة وجهت ضربة "قاسية للغاية" لإيران، مؤكداً أن دول المنطقة التي كانت تخشى النفوذ الإيراني سابقاً، لم تعد تشعر بنفس التهديد الآن، رغم إقراره بوجود بعض القدرات المتبقية لدى طهران، والتي ردت بدورها عبر عملية أسمتها "الوعد الصادق 4".
المصدر: الجزيرة


اترك تعليقاً