ترمب يكشف إستراتيجية “إخضاع طهران”: الهجوم الأمريكي على إيران سيستمر لأسابيع وهذه خططنا البديلة

ترمب يكشف إستراتيجية “إخضاع طهران”: الهجوم الأمريكي على إيران سيستمر لأسابيع وهذه خططنا البديلة

ترمب يرسم ملامح "إيران الجديدة": إستراتيجية عسكرية مطولة وخارطة طريق للتغيير السياسي

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن أبعاد جديدة للتصعيد العسكري الحالي، مؤكداً أن الهجوم الأمريكي على إيران ليس مجرد ضربات عابرة، بل هو جزء من إستراتيجية "طويلة النفس" تهدف بشكل مباشر إلى إخضاع طهران للإرادة الدولية المشتركة بين واشنطن وتل أبيب.

إستراتيجية الـ 5 أسابيع والجاهزية العسكرية

في تصريحات مثيرة لصحيفة "نيويورك تايمز"، أوضح ترمب أن العمليات العسكرية ضد الأهداف الإيرانية مرشحة للاستمرار لفترة تتراوح بين 4 إلى 5 أسابيع إضافية إذا استدعت الضرورة. وأكد أن البنتاغون يمتلك ترسانة ضخمة من الصواريخ والذخائر الموزعة عالمياً، مما يضمن استدامة الهجمات دون أي عوائق لوجستية.

وعن النتائج الميدانية حتى الآن، أشار الرئيس الأمريكي إلى عدة نقاط جوهرية:

  • تدمير المقر الرئيسي للبحرية الإيرانية بشكل بالغ.
  • إخراج 9 سفن حربية إيرانية عن الخدمة.
  • تحقيق تقدم عسكري كبير يتجاوز الجدول الزمني الموضوع للعملية.

"النموذج الفنزويلي" وخارطة التغيير السياسي

استخدم ترمب مصطلح "النموذج الفنزويلي" لوصف رؤيته للتغيير السياسي المنشود في طهران، موجهاً دعوة مباشرة لقوات الحرس الثوري والنخبة بضرورة تسليم أسلحتهم للشعب الإيراني. وبينما شدد على أن قرار الإطاحة بالحكومة يعود للداخل الإيراني، فجر مفاجأة بامتلاكه 3 خيارات قيادية جاهزة لتولي زمام الأمور في مرحلة ما بعد النظام الحالي.

كما أبدى ترمب انفتاحاً مشروطاً تجاه الملف الاقتصادي، مؤكداً استعداد واشنطن لرفع العقوبات في حال أظهرت القيادة الجديدة استعداداً لتكون "شريكاً براغماتياً"، معرباً عن ثقته في أن طهران ستذعن في نهاية المطاف.

سياق التصعيد: زلزال يضرب أمن المنطقة

تأتي هذه التصريحات في أعقاب الهجوم المشترك الواسع الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل، والذي أسفر عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من كبار القادة العسكريين، بالإضافة إلى تدمير منصات إطلاق صواريخ ودفاعات جوية.

ردود الفعل الإيرانية والامتداد الإقليمي

شهدت الساعات الماضية تصعيداً غير مسبوق شمل:

  1. رد إيراني مباشر: إطلاق موجة صاروخية واسعة استهدفت العمق الإسرائيلي، مما أسفر عن سقوط قتلى ودمار في البنية التحتية.
  2. توسيع دائرة الصراع: تعرضت دول خليجية (السعودية، قطر، البحرين، الكويت، الإمارات، سلطنة عمان) بالإضافة إلى الأردن لهجمات صاروخية إيرانية، اعتبرها الحرس الثوري رداً على الضربات الأمريكية.

واختتمت دول المنطقة هذه التطورات ببيانات استنكار شديدة، واصفة الهجمات الإيرانية بأنها انتهاك صارخ للسيادة وتصعيد خطير يهدد الاستقرار الإقليمي بشكل كامل.

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *