تصعيد ميداني: الاحتلال يستهدف الحجر والبشر في القدس المحتلة
تشهد مدينة القدس المحتلة موجة جديدة من التوتر، حيث أفادت التقارير الميدانية باستيلاء مجموعات من المستوطنين، اليوم الأحد، على عقارات سكنية فلسطينية في قلب المدينة، بالتزامن مع تشديد الحصار على المسجد الأقصى المبارك وحرمان المصلين من دخوله.
الاستيلاء على منازل عائلة البصبوص في سلوان
أكدت محافظة القدس في تقريرها اليومي أن جمعيات استيطانية سيطرت على شقتين سكنيتين تعود ملكيتهما لعائلة البصبوص المقدسية في حي بطن الهوى ببلدة سلوان، الواقعة جنوب المسجد الأقصى.
تفاصيل عملية الإخلاء:
- المداهمة: تمت السيطرة فور وصول تعزيزات من قوات الاحتلال.
- القرار الجائر: تسليم القاطنين قرارات إخلاء فوري لصالح المستوطنين دون سابق إنذار كافٍ.
- الموقع الاستراتيجي: تقع المنازل في منطقة حيوية تسعى الجماعات الاستيطانية للسيطرة عليها بالكامل.
المسجد الأقصى: 23 يوماً من الإغلاق الممنهج
في سياق متصل، تواصل سلطات الاحتلال فرض حصار مشدد على المسجد الأقصى المبارك، حيث يمنع المصلون من الدخول لليوم الـ23 على التوالي تحت ذريعة "حالة الطوارئ".
وقد تسبب هذا الإغلاق في حرمان آلاف الفلسطينيين من أداء شعائرهم الدينية خلال محطات هامة، شملت:
- معظم أيام شهر رمضان المبارك.
- صلاة عيد الفطر التي وافقت الجمعة الماضية.
حي بطن الهوى: مخطط التهجير القسري والأهداف الاستيطانية
يعد حي بطن الهوى نقطة ارتكاز في استراتيجية استيطان القدس، حيث تهدف الجمعيات الاستيطانية إلى خلق بؤرة استيطانية ضخمة تربط بين مستوطنات "رأس العمود" شرقاً وحي "وادي حلوة" غرباً، مما يشدد الخناق على المحيط الجنوبي للمسجد الأقصى.
أرقام وحقائق عن الحي:
- الكثافة السكانية: يقطن الحي نحو 10 آلاف فلسطيني يواجهون خطر التهجير.
- المعركة القضائية: منذ عام 2015، تسعى الجمعيات الاستيطانية عبر محاكم الاحتلال لإخلاء 87 عائلة مقيمة على مساحة تزيد عن 5 دونمات من أراضي الحي.
إن ما يحدث اليوم في سلوان ومحيط الأقصى يعكس تسارعاً خطيراً في سياسات التهويد التي تستهدف تغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي في المدينة المقدسة.
المصدر: الجزيرة


اترك تعليقاً