تحشيد عسكري أمريكي جديد في مياه المنطقة
أفادت تقارير صحفية صادرة عن صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن ثلاثة مسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، بأن الإدارة الأمريكية أصدرت أوامرها بالاستعداد لنشر حاملة طائرات أمريكية ثانية في منطقة الشرق الأوسط. تأتي هذه الخطوة في سياق الردع العسكري والتحضير لأي مواجهة محتملة مع إيران.
ترامب يلوح بالخيار العسكري
أكدت المصادر أن قراراً رسمياً بهذا الشأن قد يصدر خلال ساعات قليلة، مشيرة إلى تصريحات الرئيس دونالد ترمب التي أكد فيها دراسة إرسال تعزيزات بحرية إضافية لضمان الضغط على طهران في حال تعثر المسارات الدبلوماسية.
أهم النقاط المتعلقة بالقرار المتوقع:
- القرار النهائي لم يصدر بشكل رسمي بعد، والخطط تظل مرنة وقابلة للتغيير.
- الحاملة الجديدة ستنضم إلى "يو أس أس أبراهام لينكولن" المتواجدة حالياً في المنطقة.
- الهدف الاستراتيجي هو تعزيز القدرات الهجومية للجيش الأمريكي في المنطقة.
"يو أس أس جورج بوش" تحت الطلب
وفقاً لمسؤولين في وزارة الحرب، فإن الأنظار تتجه نحو حاملة الطائرات "يو أس أس جورج أتش دبليو بوش". تجري هذه الحاملة حالياً تدريبات مكثفة قبالة سواحل ولاية فرجينيا (الساحل الشرقي الأمريكي)، ومن المرجح أن يتم إرسالها إلى مياه الشرق الأوسط في غضون أسبوعين إذا صدرت الأوامر النهائية.
دلالات التصعيد العسكري في المنطقة
يمثل هذا التحرك العسكري، في حال إتمامه، المرة الأولى التي تتواجد فيها حاملتا طائرات أمريكيتان في الشرق الأوسط في آن واحد منذ قرابة عام. وقد شهدت الأسابيع الأخيرة تعزيزات أمريكية مكثفة شملت:
- تحريك حاملة الطائرات "يو أس أس أبراهام لينكولن" من بحر الصين الجنوبي.
- إرسال سفن حربية إضافية ومنظومات دفاع جوي متطورة.
- نشر أسراب من المقاتلات الحربية لتعزيز التفوق الجوي.
يأتي هذا الاستنفار ليعكس جدية التهديدات المتبادلة في المنطقة، ويضع الشرق الأوسط أمام سيناريوهات مفتوحة بانتظار ما ستسفر عنه الساعات القادمة من قرارات رسمية من البيت الأبيض.
المصدر: الجزيرة


اترك تعليقاً