تصعيد إقليمي: السعودية تطرد دبلوماسيين إيرانيين وسط موجة هجمات صاروخية على دول الخليج
شهدت الساحة السياسية والعسكرية في منطقة الخليج تصعيداً خطيراً اليوم السبت، حيث اتخذت المملكة العربية السعودية إجراءات دبلوماسية حازمة تجاه البعثة الإيرانية، بالتزامن مع موجة من الهجمات الإيرانية على دول الخليج باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
السعودية تمهل البعثة الإيرانية 24 ساعة للمغادرة
أعلنت وزارة الخارجية السعودية رسمياً عن إبلاغ الملحق العسكري بالسفارة الإيرانية ومساعده، بالإضافة إلى ثلاثة أعضاء آخرين من البعثة، بضرورة مغادرة أراضي المملكة خلال مدة أقصاها 24 ساعة.
وأكدت الوزارة في بيان مقتضب أن المملكة لن تتهاون في اتخاذ كافة التدابير السيادية والأمنية اللازمة لحماية أراضيها وصون استقرارها، مشددة على أن أمن الوطن خط أحمر.
الدفاعات الجوية السعودية تتصدى للمسيّرات
على الصعيد الميداني، أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية عن نجاح قوات الدفاع الجوي في اعتراض وتدمير سلسلة من الأهداف المعادية في المنطقة الشرقية، وشملت العمليات:
- اعتراض وتدمير 10 طائرات مسيّرة خلال نهار اليوم السبت.
- تدمير 5 طائرات مسيّرة أخرى في ساعات الفجر الأولى.
الإمارات والبحرين: إحصائيات صادمة للاعتداءات
كشفت وزارة الدفاع الإماراتية عن تصدي دفاعاتها الجوية لـ 3 صواريخ و8 طائرات مسيّرة يوم السبت. ونشرت الوزارة إحصائية شاملة منذ بدء الاعتداءات، أوضحت فيها تعرض البلاد لـ:
- 341 صاروخاً باليستياً.
- 1748 طائرة مسيّرة.
- سقوط ضحايا مدنيين من جنسيات مختلفة (باكستانية، نيبالية، بنغلادشية، وفلسطينية) وإصابة 160 آخرين.
من جهتها، أفادت قوة دفاع البحرين بأن منظوماتها الدفاعية دمرت ما مجموعه 143 صاروخاً و242 مسيّرة كانت تستهدف أعياناً مدنية، واصفة هذه الهجمات بالانتهاك الصارخ لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
استهداف المنشآت الصناعية في قطر والكويت
لم تكن الكويت وقطر بمنأى عن هذا التصعيد، حيث سجلت الساعات الماضية الآتي:
- الكويت: رصد واعتراض 9 صواريخ باليستية و4 مسيّرات دخلت المجال الجوي الكويتي دون وقوع أضرار.
- قطر: أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تعرض مدينة رأس لفان الصناعية لهجوم بصواريخ باليستية إيرانية يوم الخميس الماضي، مما أسفر عن وقوع أضرار مادية جسيمة.
سياق التصعيد وتداعياته الإقليمية
تأتي هذه الهجمات الإيرانية على دول الخليج في إطار توتر إقليمي أوسع، حيث تشن طهران هجمات متزامنة تستهدف مصالح دولية وقواعد أمريكية في المنطقة، بما في ذلك العراق والأردن.
وقد أدت هذه العمليات العسكرية العشوائية إلى إدانة عربية واسعة، وسط مطالبات دولية بوقف هذه الاعتداءات التي تهدد السلم والأمن الإقليميين وتستهدف الممتلكات المدنية والأرواح بشكل مباشر.
المصدر: الجزيرة


اترك تعليقاً